الأسبوع – زهير البوحاطي
كشفت التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفها إقليم شفشاون خلال الأيام الأخيرة، عن حجم الخطر البيئي الناتج عن الوضعية العشوائية التي تعيشها العديد من مطارح النفايات المنزلية بالجماعات القروية التابعة لعمالة الإقليم، خاصة بالجماعات الساحلية.
وتعتمد هذه المطارح، في ظل غياب أي تدبير بيئي سليم، على أساليب بدائية في التخلص من النفايات، من خلال طمرها تحت الأتربة دون إحداث حواجز أو تجهيزات وقائية تحول دون تسربها أو انجرافها، وهو ما يجعل هذه النفايات عرضة للتبعثر بفعل الرياح، والانجراف مع مياه الأمطار نحو الوديان والمسالك الطرقية والمداشر، وصولا إلى الشواطئ.
وقد تسببت الأمطار في جرف كميات كبيرة من النفايات البلاستيكية والأزبال، مما شوّه المنظر العام وهدد السلامة البيئية، خاصة بالمناطق الساحلية التي تعد رافدا سياحيا وبيئيا مهما بالإقليم، كما يشكل هذا الوضع خطرا حقيقيا على الثروة البحرية والصحة العامة، نتيجة تلوث المياه وانتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات.
ورغم تخصيص بعض الج…
Nieuws
04 Feb 2026
2 min leestijd
الأمطار الغزيرة تجرف نفايات المطارح العشوائية نحو شواطئ شفشاون - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الأمطار الغزيرة تجرف نفايات المطارح العشوائية نحو شواطئ شفشاون
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
