تطرح وضعية سد بين الويدان حاليا الكثير من علامات الاستفهام حول أسباب تراجع منسوب مياهه، هل بفعل الجفاف وقلة التساقطات، أم بفعل تحويل موارده المائية إلى جهات أخرى أو إلى الضيعات الكبرى ؟
ففي ظل قلة التساقطات، فقد السد طاقته المائية بنسبة 80 في المائة، الشيء الذي يعتبر كارثة بيئية كبيرة تهدد كل شيء، وتثير مخاوف كبيرة من تحوله إلى منطقة قاحلة، فالسد ظل منذ سنة 1948 من أهم المواقع السياحية ليس بإقليم أزيلال وحده، وإنما بالنسبة للمغرب، لأنه يساهم في جذب السياح الأجانب والزوار المغاربة من كل المناطق، لكن وضعيته الحالية تدق ناقوس الخطر.
ويقوم السد بدور مهم في تحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، من خلال تزويد الأراضي الفلاحية بمياه الري، إذ يتم سقي الآلاف من الهكتارات من منطقة تادلة إلى قلعة السراغنة، لكن في ظل تراجع منسوب السد، أصبحت الأنشطة الزراعية في خطر وحتى فرص الشغل تتراجع في غياب حلول ناجعة.
ومن جهة أخرى، يعد السد محطة مهمة في إنتاج الطاقة الكهربائية بالمنطقة، كما يوفر فرصا…
Nieuws
03 Dec 2025
1 min leestijd
أزيلال | سد بين الويدان محطة سياحية مهددة بالجفاف بعد استنزاف موارده - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - أزيلال | سد بين الويدان محطة سياحية مهددة بالجفاف بعد استنزاف موارده
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
