أصبحت عمالة إقليم أزيلال معروفة بالاحتجاجات لدى الرأي العام، بسبب خروج العديد من سكان الجماعات القروية التي تنتمي للإقليم في مسيرات نحو مقر العمالة، مما يطرح تساؤلات كثيرة حول طريقة تدبير المسؤولين المكلفين بالشؤون الاجتماعية والتنموية والمجالية داخل العمالة.
فقد شكلت مسيرة ساكنة أيت بوكماز بداية لاحتجاجات ساكنة الإقليم على مسؤولي عمالة أزيلال، والتي كشفت ضعف أطر ومسؤولي العمالة في تنفيذ العديد من البرامج التنموية، وتحقيق العدالة المجالية على مستوى الجماعات القروية وتحقيق التنمية والخدمات الأساسية في التعليم والصحة والمواصلات والاتصالات، ما يجعل أزيلال تحتل المرتبة الأولى في الأقاليم الأكثر تهميشا.
فقد عرف الإقليم مؤخرا خروج ساكنة أكمرول التابعة لجماعة تابية، دائرة بزو، في مسيرة نحو مقر العمالة، للتعبير عن استيائهم من الأوضاع الاجتماعية وغياب الخدمات الأساسية، رافعين شعارات تطالب عامل الإقليم، حسن بنخيي، بالتدخل العاجل لتحسين البنية التحتية، وفك العزلة عن القرية من خلال إصلاح المسالك ال…
Nieuws
02 Oct 2025
2 min leestijd
الاحتجاجات في أزيلال تكشف ضعف التواصل عند مسؤولي العمالة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الاحتجاجات في أزيلال تكشف ضعف التواصل عند مسؤولي العمالة
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
