مع دخول موسم قطف الزعفران “الذهب الأحمر” في إقليم أزيلال، والذي يعد مصدر رزق الساكنة الجبلية، ويشكل آمالا لها لتحقيق دورة اقتصادية ناجحة خلال هذه الفترة من السنة، إلا أن هناك أطرافا تدخل على الخط وتبقى هي الجهة الوحيدة الأكثر استفادة من موسم جني الزعفران.
فرغم المجهودات التي تقوم بها السلطات من أجل دعم المزارعين الصغار لإنتاج نبتة الزعفران، حتى يكون بديلا اقتصاديا لهم في ظل الجفاف الذي تعاني منه العديد من القرى، إلا أن هؤلاء المزارعين يجدون صعوبات كبيرة لتحقيق أرباح أو مداخيل صافية، في ظل تحكم “لوبيات” في الإنتاج والتسويق، واحتكار الأرباح.
وبعدما قامت السلطات بتأسيس التعاونيات على مستوى مختلف جماعات إقليم أزيلال، بدعم من مجلس الجهة، قصد زيادة الإنتاج وتشجيع الفلاحين للانخراط في المشروع قصد تحسين الظروف الاجتماعية، إلا أن بعض التعاونيات تحولت إلى “شركات إقطاعية” تتحكم في القطاع وتستحوذ على الإنتاج وسوق الزعفران، وتحرم تعاونيات أخرى من إنتاجه وتسويقه، مما أدى إلى تركيز اقتصادي وشبه احتكار…
Nieuws
12 Dec 2024
2 min leestijd
أزيلال | لوبيات "الزعفران" تغتني على حساب المزارعين البسطاء - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - أزيلال | لوبيات "الزعفران" تغتني على حساب المزارعين البسطاء
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
