كشفت دراسة حديثة حول حالة التراث الثقافي في المناطق التي تأثرت بزلزال الحوز، أن حماية التراث، خاصة التراث غير المادي، تعد عنصرا أساسيا في إعادة الإعمار وليست مجرد اهتمام ثقافي موازي، لأن الكوارث يمكن أن تحدث تغييرات ليس فقط في التراث الثقافي نفسه، بل أيضا في الطرق التي يُنقل بها هذا التراث.
وأكدت الدراسة، التي أجراها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث مع التحالف الياباني للتعاون الدولي، على ضرورة إشراك السكان المتضررين من الزلزال في أعمال ترميم التراث الثقافي، إذ اعتبر أن “إنشاء إطار يمكن الأشخاص المتضررين من الكوارث أنفسهم من إعادة بناء سبل عيشهم من خلال تطبيق المهارات التي تُعتبر جزء من التراث غير المادي، يُكسب عملية إعادة الإعمار معنى كمبادرة ثقافية، حيث أن مناقشة مدى إمكانية إنشاء مثل هذا الإطار، تحمل قيمة كبيرة لسياسات الوقاية من الكوارث المستقبلية وللبرامج الثقافية على حد سواء”.
وأوضحت الدراسة أهمية تعزيز الحماية القانونية والإدارية وتسريعها في سياقات ما بعد الكوارث، ويجب أيضا دمج ال…
Nieuws
14 Apr 2026
2 min leestijd
دراسة تدعو إلى إشراك الجمعيات والسكان لحماية التراث الثقافي لإقليم الحوز - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - دراسة تدعو إلى إشراك الجمعيات والسكان لحماية التراث الثقافي لإقليم الحوز
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
