بعد مرور أكثر من سنة على زلزال الحوز، لازال المتضررون والضحايا يعيشون حياة صعبة، وسط الخيام البلاستيكية بين الثلوج والأمطار وكأنهم في قطاع غزة، بسبب إهمال المسؤولين لمعاناتهم، وغياب شبه تام للحكومة.
ويعيش سكان إقليم الحوز معاناة حقيقية ومستمرة بدون مأوى في فصل الشتاء وبرودة الطقس وحصار الثلوج للخيام، حيث تم تناقل مقاطع فيديو من جبال الأطلس تبرز مشاهد مأساوية لهؤلاء السكان اللاجئين في وطنهم، بعد تحول الخيام إلى برك من المياه، مما جعل مواطنين يطلقون نداءات استغاثة إلى من يهمه الأمر، لإنقاذهم من الموت والضياع، وإعادة إيوائهم وفق التوجيهات الملكية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الوضع في جماعات إقليم الحوز التي ضربها الزلزال، صعب جدا، بسبب الظروف المناخية القاسية التي يعيشها الضحايا، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول سياسة الحكومة المعتمدة في تدبير ملف الزلزال، والتناقض الحاصل بين ما يوجد في الواقع والأوراق الرسمية التي تحمل إحصائيات غير دقيقة بخصوص إعادة الإعمار.
ويرى نشطاء حقوقيون وجمعويون، أن سب…
Nieuws
11 Jan 2025
2 min leestijd
ضحايا زلزال الحوز أمام كارثة جديدة وسط الثلوج - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - ضحايا زلزال الحوز أمام كارثة جديدة وسط الثلوج
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
