الأسبوع. زهير البوحاطي
في الوقت الذي كانت فيه ساكنة الشمال تترقب إصلاحات جذرية تليق بالمكانة التاريخية والمعمارية العريقة لعدد من المدن كطنجة، العرائش، تطوان، والمضيق والفنيدق، وترتقي بها إلى مصاف المدن السياحية المتقدمة ذات البنية التحتية المتماشية مع المعايير الدولية، خاصة في ظل استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030، فوجئ المواطنون بسير الأشغال بشكل عشوائي يفتقر لأدنى شروط التخطيط والتدبير المحكم.
فمنذ انطلاق بعض المشاريع التنموية، يلاحظ المهتمون غيابا شبه تام للشفافية، حيث تنفذ الأشغال في غموض كبير، بدء من غياب لوحات تعريفية واضحة تبين تفاصيل المشاريع، مرورا بعدم الإعلان عن المقاولات الفائزة بصفقات الإنجاز، وانتهاء بعدم وجود أي إشراف فعلي أو تتبع مستمر من طرف الجهات المختصة.
ويثير هذا الوضع استياء واسعا في أوساط الساكنة، التي بدأت تخرج عن صمتها وتعبر عن سخطها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفي بعض الأحيان من خلال وقفات احتجاجية رمزية، تطالب فيها بالحق في معرفة ما يُنجز في أحيائهم وشوار…
Noticias
24 Jun 2025
2 min de lectura
طنجة – العرائش - تطوان.. إصلاحات دون مستوى استحقاق 2030 - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - طنجة – العرائش - تطوان.. إصلاحات دون مستوى استحقاق 2030
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
