بدأت عدة مناطق بإقليم زاكورة تدخل في أزمة مائية حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، ومحدودية حقينة السدود في نسبة 30 في المائة، مما يطرح تساؤلات عريضة حول الأمن المائي بالمنطقة في ظل استمرار زراعة البطيخ الأحمر وغيره من الزراعات التي تستنزف المياه بكثرة.
ورغم صدور قرار عاملي يفرض تقنين زراعة البطيخ الأحمر والأصفر في زاكورة، إلا أن هناك بعض الفلاحين وأصحاب الضيعات يتحايلون على هذه الإجراءات الإدارية، رغبة منهم في تحقيق الأرباح المالية على حساب الثروة المائية، مستغلين ضعف المراقبة من قبل السلطات المحلية أو تساهلها معهم.
في هذا الإطار، سبق أن وجهت جمعية “أصدقاء البيئة” بإقليم زاكورة، رسالة إلى وزير الداخلية، تدق من خلالها ناقوس الخطر بخصوص الخصاص المائي الذي يعرفه الإقليم، بعدما بلغ مرحلة العجز بسبب التغيرات المناخية والجفاف الحاد الذي عرفته المنطقة، محذرة من استمرار زراعة البطيخ الأحمر بالمجال الترابي للإقليم.
وأكدت الجمعية في رسالتها، أن إقليم زاكورة يعاني من استنزاف كبير ومفرط للثروة الما…
Noticias
25 Dec 2024
2 min de lectura
أزمة الماء تهدد واحات إقليم زاكورة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - أزمة الماء تهدد واحات إقليم زاكورة
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
