أخبار
17 May 2014
3 دقائق قراءة
«سوق الثلاثاء»، مكب نفايات في الهواء الطلق
يأتي الناس إلى Souk، لأنهم يجدون فيه كل شيء: كتباً قديمة، وأشرطة فيديو وأقراصاً مدمجة، وعجلات دراجات، وأجهزة تلفاز قديمة يعود عمرها إلى ثلاثين عاماً، ونباتات، وأثاثاً جديداً أو قديماً، وملابس وأدوات مطبخ أخرى، بما في ذلك مجموعات من الملاعق أو الشوك التي تحمل شعار الخطوط الجوية الفرنسية أو الخطوط الملكية المغربية. لكن واقع Souk هو هذا: كل هذه المواد المستعملة والمتضررة ستجد دائماً من يشتريها.ينقسم Souk إلى أحياء حسب «التخصص». وتفصل بين «الأحياء» شوارع رئيسية. وعلى كل من هذه الشرايين، يوجد خمسة أكشاك متنقلة محمية بخيام مؤقتة. يتم فيها تقديم أطباق شعبية صغيرة، من السفنج إلى حساء الحمص، مروراً بالسندويشات، وشرائح الكبد المشوية على الجمر، والمشويات، والمشروبات الغازية، والقهوة والشاي بالنعناع.سواء كان الجو عاصفاً أو ممطراً، يظل Souk ممتلئاً. طوال العام، المشهد مثير للإعجاب. يمارس فيه دجالون الطب بشكل غير قانوني. في زاوية من Souk، يقترح عجوز دواءً لقصور الكلى. ويشرح كيف يعمل العلاج على الكلى ويجعلها أكثر…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
