أخبار
11 Jul 2014
2 دقائق قراءة
دراسات الربط تسير على الطريق الصحيح
إن ربط ميناء آسفي المستقبلي بجميع شبكات النقل (السكك الحديدية والطرق) أكثر من ضروري. وهكذا ستشكل هذه البنية التحتية محفزاً حقيقياً لإطلاق مشاريع متعددة في المنطقة. هذا التصريح أدلى به عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، الذي ترأس في 10 يوليو بالرباط اجتماعاً مخصصاً لمتابعة مشروع ميناء آسفي الجديد، والذي شارك فيه الكاتب العام للوزارة، والمدراء المركزيون، بالإضافة إلى المدراء العامين وممثلي المؤسسات العامة المعنية بالمشروع، بما في ذلك الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، والوكالة الوطنية للموانئ، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والوكالة المغربية لتنمية الأنشطة اللوجستيكية. في افتتاح الجلسة، أشار الوزير إلى أهمية هذا المشروع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة عبدة-دكالة، وكذلك تأثيره على تطوير القطاع المينائي والبحري، وبالتالي على الاقتصاد الوطني. ولضمان تسليم المشروع في المواعيد المحددة، أي في عام 2017، أوصى رباح ببرمجة زيارة ميدانية واجتماعات ربع سنوية مخصصة ستعقد تحت رئاسته، مع إش…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
