حضاره
25 Dec 2014
4 دقائق قراءة
الصويرة تجسد الغنى غير المادي
في الصويرة، الثقافة ليست ترفاً، بل هي رافعة للتنمية المحلية التي تخلل أحداث المدينة وتمنحها هالتها. لكن عام 2014 سيظل محفوراً في السجلات كالعام الذي شهد ولادة مبادرات ملموسة وعملية تهدف إلى إحياء والحفاظ على كنوز التراث الثقافي المغربي. إجراءان جسدا وحفظا، تحت سماء الصويرة، جواهر من الإرث الموسيقي المغربي التي ستظل محفورة في ذاكرة المشهد الثقافي الوطني، وهما «أنطولوجيا موسيقى كناوة»، وهي مجموعة من المقطوعات المخصصة لهذا الفن العريق وتهدف إلى تثمين غناه الإيقاعي واللحني والغنائي والأسلوبي، و«القدام الجديد الصويري»، وهي قطعة عريقة من الموسيقى الأندلسية أعيد بناؤها وتدوينها من قبل باحثين صويريين شباب. تم الكشف عنها في يونيو الماضي بمناسبة الدورة السابعة عشرة لمهرجان كناوة وموسيقى العالم (12-15 يونيو)، وتتكون «أنطولوجيا موسيقى كناوة» من تسجيل صوتي يتجاوز 14 ساعة، مسجلة في 9 أقراص مدمجة حيث تم تجميع جميع المراحل التقليدية، وفي تداخل بين التفسيرات الإقليمية، كل الفروق الدقيقة، كل مراجع ريبيرتوا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
