سياحة
28 Feb 2012
5 دقائق قراءة
السياحة في أكادير: بعد الانتعاش، الكآبة
عقد وزير السياحة، لحسن حداد، يوم الاثنين الماضي اجتماعاً بمقر ولاية جهة سوس-ماسة-درعة مخصصاً للسياحة في أكادير. وهو ثاني وزير في حكومة بنكيران بعد الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس الذي ينتقل إلى عاصمة سوس-ماسة-درعة. تجدر الإشارة إلى أنه تمت دعوة ممثلي جميع الأطراف المعنية لهذا الاجتماع: المجلس الجهوي للسياحة، المجلس الجهوي للسياحة، المجلس الإقليمي للسياحة، أصحاب الفنادق، وكالات الأسفار، أصحاب المطاعم، المرشدون ومرافقو السياح، المقاولون الشباب، مقدمو الخدمات، المنتخبون...،
خلال هذا الاجتماع، قدم عبد الرحيم أوماني، رئيس المجلس الجهوي للسياحة لأكادير-سوس-ماسة-درعة، عرضاً عن الوضع الحالي للسياحة في المدينة والجهة التي تضم طاقة إجمالية تبلغ 16999 غرفة موزعة كالتالي: أكادير 11883 (69.90%)، ورزازات 3165 (18.62%)، زاكورة 800 (4.71%)، تارودانت 406 (2.39%)، تيزنيت 382 (2.25%)، إنزكان-آيت ملول 282 (1.66%)، اشتوكة آيت باها 81 (0.48%).السياحة في أكادير، تعني طاقة فندقية تبلغ حوالي 27000 سرير، 780000 زبون، 4300000 ليلة مبيت، 80000 وظيفة و6 مليارات درهم من العائدات.بلغ عدد الوافدين، في عام 2011، 1082121 (71.99% في أكادير)، و4564784 ليلة مبيت (89.26% في أكادير).خلال عام 2011، كانت لدينا فترتان: 1 يناير إلى 30 أبريل و1 مايو إلى 31 ديسمبر. خلال الفترة الأولى، ارتفع عدد الوافدين بنسبة 19.87%، أي 255349 سائحاً مقارنة بعام 2010 حيث سجلنا 213016 سائحاً. كما عرفت ليالي المبيت زيادة بنسبة 18.17%، أي 1386490 مقابل 1173274 ليلة مبيت في 2010.انتقل معدل الإشغال من 45% خلال الأشهر الأر…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
