أخبار
15 Dec 2008
2 دقائق قراءة
Recrudescence des violences scolaires
اقتحام، اعتداء، سرقة، كسر زجاج، هجوم بالسلاح الأبيض، تخريب، ولكن أيضاً تحرش جنسي، مخدرات، تشرد، كحول... قصص العنف المرتكب ضد المعلمين، والطلاب، والممتلكات المدرسية في أكادير تملأ الفضاءات الإعلامية بشكل متزايد، واضعة في الواجهة ثنائية الأمن-انعدام الأمن في المؤسسات المدرسية وفي محيطها المباشر. الشكايات المسجلة لدى مصالح الشرطة، والدرك، والسلطات المحلية تثير الحيرة، فيما يتعلق بالسلوكيات العدوانية للمعتدين ونواياهم الصريحة في الإيذاء والعودة إلى الفعل عندما لا تكون المتابعات صارمة. والأخطر من ذلك، أن أعمال العنف المسجلة ضد المعلمين تكاد تكون يومية. في مؤسسات الضواحي (أورير، أنزا، الدراركة، تيكوين، بنسركاو) ولكن أيضاً، وبكل الأشكال في مؤسسات وسط المدينة (ثانويات عبد الكريم الخطابي، الزرقطوني، لالة مريم، يوسف بن تاشفين...). "الآن، تقول لنا هذه المعلمة، يعتدون علينا حتى داخل قسمنا". إعدادية جديدة، لامعة وجديدة فتحت أبوابها هذا الموسم في حي معروف بصعوبته في تيكوين، وبينما كانت عملية تسجيل الطل…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
