أخبار
05 Mar 2016
4 دقائق قراءة
بين الإحباط والأمل في الجهة الشرقية المغربية
على مشارف صحراء الصحراء، تحدها السواحل الصخرية لشمال المغرب حيث تلتقي بزرقة البحر الأبيض المتوسط، تقع الجهة الشرقية للمغرب. وفي منطقة غالباً ما تكون خضراء، وجبلية في الغالب، تقع وجدة، أكبر مدينة في شمال المملكة والعاصمة الإدارية للجهة، ويبلغ عدد سكانها حوالي 550 ألف نسمة. وجدة عرفت الازدهار في ظل حكام مختلفين عبر القرون بفضل موقعها الاستراتيجي عند مفترق طرق شبكة معقدة من القوافل التجارية عبر الصحراء، بالقرب من الحدود مع الجزائر، وعند ملتقى شبكات السكك الحديدية الجزائرية والمغربية. وقد منح هذا المدينة طابعاً عالمياً وتقدمياً وقابلاً للتكيف. تظل المدينة حاضرة نابضة بالحياة رغم الصعوبات، حيث يعد الريف في الواقع المنطقة الأكثر حرماناً اقتصادياً في المغرب، وكان لإغلاق الحدود الجزائرية-المغربية في عام 1994 تأثير خاص. منذ عام 2003، كان هناك تشجيع رسمي لإعادة تنشيط المنطقة؛ ومع زيادة السياحة على الساحل الشمالي للمملكة، والموارد المعدنية الواعدة والآفاق الزراعية نحو الجنوب، بالإضافة إلى تحسين البنية ال…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
