FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن طنجة

طنجة هي مدينة في شمال المغرب، وهي عاصمة جهة طنجة تطوان وعمالة طنجة...

الأخبار في طنجة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 24 Jun 2012 3 دقائق قراءة

زخم كرم أربع طالبات

طالبات في معهد HEM جمعن 900 كتاب لمكتبة مدرسة مهجورة في حي نويشويش ملاباطا.
زخم كرم أربع طالبات

حرص معهد HEM بطنجة على مد يد العون لمدرسة مهجورة في حي سكني. أو بالأحرى، هي مجموعة من أربع فتيات من السنة الثانية في هذا المعهد قررن، في إطار أعمال نهاية السنة، الانتقال إلى الفعل. لقد جئن لمساعدة مدرسة مهمشة في حي نويشويش ملاباطا. الموضوع المختار: «اقرأ لتعيش أفضل». ريم بن سعيد، فدوى سريحم، غيثة وادراسي، وإجلال مرابط هن أسماء الفتيات الأربع المليئات بالكرم والإرادة. لقد قمن بطلاء الجدران المتسخة لهذه المؤسسة الابتدائية التابعة لنيابة وزارة التربية الوطنية بطنجة-أصيلة، بفضل الدعم المادي للمحسنين، وجهزن ثلاث مكتبات بقصص من مستوى الابتدائي. لقد جمعن 900 كتاب تبرع بها مانحون ووضعنها في كل مكتبة من مستويات الابتدائي الستة التي تفتقر للوسائل. قررت هذه المجموعة من الفتيات الأربع النشيطات تقديم دعمهن لأولئك الذين لا يملكون شيئاً. لقد أردن من خلال هذه البادرة غرس حب القراءة لدى الصغار عبر تزويد ثلاث فصول بمكتبة تحتوي على كتب قصص. صرحت المتحدثة باسم الرباعي، نور بن سعيد، قبل تدشين هذه المكتبات أن مجموعتها، الحريصة على تكافؤ الفرص، تسعى جاهدة لإعادة الابتسامة للمعوزين عبر دعم التلاميذ الفقراء في هذه المؤسسة. «كان من المهم في نظرنا حث الصغار على الاهتمام بالقراءة، لأنه في هذا السن تبدأ القراءة»، وختمت: «إنها أول مبادرة قمنا بها، نحن الأربع، تحت نصائح وتأطير أساتذتنا.

لقد قدمنا 800 مؤلف، منها 400 تم تسليمها لنا من قبل معهد مولاي عبد العزيز بالمدينة»، تضيف. تميز تدشين مكتبات المجموعة المدرسية نويشويش التي تضم أكثر من 654 تلميذاً بحضور الفريق التربوي لمعهد HEM، والأطر التربوية والثقافية. تباعاً، ذكر الأطر التربوية للمعهد بأهمية القراءة في سن مبكرة وأشادوا بالفتيات الأربع اللواتي اخترن هذا الطريق وذكروا أيضاً أنه قبل بضعة أيام نظمت مجموعة أخرى من طلاب السنة الثالثة ومولت زواج زوجين شابين لم يكونا يملكان الوسائل للقيام بذلك. «هذه هي التصرفات التي نطالب بها طلابنا الشباب لتحسيسهم وحثهم على أن يكونوا مواطنين حقيقيين في خدمة الأشخاص المعوزين. نهنئ هؤلاء الطالبات الأربع وأولياء أمورهن على الجهود التي بذلنها ونشكر جميع المانحين والمحسنين على بادرتهم النبيلة في خدمة التلاميذ الصغار، أطر الغد»، أكد المسؤولون عن المعهد. من جانبه، شكر مدير المدرسة، أحمد بنور، هؤلاء الفتيات الأربع وأولياء أمورهن على إعادة الابتسامة والحلم للصغار المعوزين.


أسباب الانقطاع الدراسي

وفقاً لندوة عقدت في مارس الماضي، يعزى الانقطاع الدراسي إلى المدرسة، وأولياء أمور التلاميذ، والمجتمع المدني، وظروف التعلم. سلطت هذه الندوة الضوء على هذه الظاهرة التي تولد مشاكل اجتماعية مثل استمرار الأمية، والبطالة، والجنوح.

تم توضيح أن عوامل عديدة تدفع التلاميذ لمغادرة المدرسة، خاصة الفقر، وصحة التلميذ، والمشاكل بين الوالدين، والأمية، وبعد المدرسة. ومع ذلك، يتبين أن منطقة طنجة تسجل واحدة من أدنى معدلات الانقطاع الدراسي في المغرب، حيث لا تهم هذه الظاهرة سوى 1.05% من تلاميذ الابتدائي وما يصل إلى 9% من تلاميذ الثانوي.

لمحاربة الانقطاع الدراسي، يجب المراهنة خاصة على الدعم المدرسي للتلاميذ الذين يعانون من صعوبات في التعلم، وتنظيم ورشات تكوينية في السمعي البصري والصحافة المواطنة، وتحسيس الآباء بمخاطر الانقطاع الدراسي، بالإضافة إلى وضع خلية يقظة لمعالجة أي حالة هدر مدرسي.

يجب أيضاً أن تصبح المدرسة فضاءً جذاباً يوفر إطاراً لازدهار الشباب وأن ينخرط المجتمع المدني داخل وخارج المدارس، لكي تكون المؤسسات التعليمية في خدمة الشباب.

استمع
الحجم: