FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن طنجة

طنجة هي مدينة في شمال المغرب، وهي عاصمة جهة طنجة تطوان وعمالة طنجة...

الأخبار في طنجة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 24 Jun 2012 2 دقائق قراءة

تحويل راد طنجة-المدينة إلى ميناء ترفيهي

- يهدف مشروع تحويل منطقة ميناء طنجة-المدينة إلى وضع مدينة البوغاز كوجهة رائدة لسياحة الترفيه والرحلات البحرية على مستوى المتوسط.
- ستنتهي الأشغال في نهاية 2016 باستثمار إجمالي قدره 6.5 مليار درهم.
تحويل راد طنجة-المدينة إلى ميناء ترفيهي

لطالما كانت طنجة «مدينة عالمية صغيرة». وهي مسجلة منذ زمن طويل في المخيال العالمي كمدينة للتبادلات والعالمية.

بوابة المتوسط وأفريقيا، تتوفر طنجة على موقع فريد وموقع مثالي.

مدينة دولية قبل أوانها، تتوفر على جميع المؤهلات لاستعادة، في عصر العولمة، المكانة التي اكتسبتها قبل أكثر من قرن. الجغرافيا الكبيرة للخليج، والطوبوغرافيا التي تبرز Medina، وقياس أعماق المضيق، الذي أملى توطين وتطورات الميناء، شكلت بمرور الوقت مجموعة فريدة.

كأول عملية لتحويل موقع مينائي على مستوى المملكة، يهدف هذا المشروع بشكل رئيسي إلى السماح لمدينة البوغاز بوضع نفسها كوجهة رائدة لسياحة الرحلات البحرية والترفيه على المستوى المتوسطي. سيزود هذا الورش الكبير مدينة طنجة بعرض سياحي وثقافي ذي قيمة مضافة عالية، مبني حول المفهوم المينائي: البنية التحتية الموجودة، التي تضاف إليها منشآت جديدة مخصصة للترفيه والرحلات البحرية، وعبور العبارات السريعة وصيد الأسماك البحري. أما بالنسبة للبعد الحضري، فسينفتح الميناء على المدينة وسيوفر فضاءات ثقافية، ووحدات فندقية، ومناطق للترفيه والتجارة، بالإضافة إلى أقطاب سكنية ومجموعة من المكاتب. كمقاولة تابعة للدولة، تعد شركة تهيئة منطقة ميناء طنجة-المدينة (SAPT) هي الهيكل الحامل للمشروع. وتتمثل مهامها في تصميم وتطوير المشروع بالإضافة إلى تدبير وتسويق الميناء الذي تم تحويله حديثاً. وباستثمار إجمالي قدره سبعة مليارات درهم، ستنتهي أشغال تنفيذ المشروع المذكور في نهاية 2016، وفقاً لتصريح مدير الدراسات بشركة تهيئة منطقة ميناء طنجة-المدينة، حسن مزرمة.


مشروع ميناء الرحلات البحرية

موقع طنجة عند تقاطع المسارات الأطلسية والمتوسطية، وتاريخها الغني، وانفتاحها على الثقافات الأخرى بالإضافة إلى تطوير بنيات تحتية للاتصال مع باقي المملكة هي عناصر رئيسية لتطوير الرحلات البحرية. تتوفر الجهة أيضاً على مؤهلات سياحية لا يمكن إنكارها. سيتمكن السياح من الإعجاب بـ Medina مع مقابر الفينيقيين من العصور القديمة إلى الأسوار المغربية القروسطية والشواطئ الجميلة، الأطلسية أو المتوسطية ثم سيتمكنون من الذهاب إلى القرى المتربعة على جبال الريف أو زيارة بقايا المدن الفينيقية أو الرومانية القديمة.

يطمح المشروع بذلك إلى السماح للمدينة باستقبال حوالي 300,000 مسافر في الرحلات البحرية في 2016 و750,000 في 2020. سيتطلب إنجاز البنيات التحتية المخصصة للرحلات البحرية استثماراً قدره 320 مليون درهم.

استمع
الحجم: