أخبار
01 Jul 2014
2 دقائق قراءة
رمضان، بين التقليد والحداثة
يحرص الفاسيون، المرتبطون جداً بالتقاليد الرمضانية المتوارثة، على جعل هذا الشهر الكريم مناسبة متميزة للتقرب أكثر من الله، والاجتماع كعائلة حول مائدة إفطار غنية في أجواء غير عادية. وطوال هذا الشهر الكريم، يرى الصغار والكبار أيامهم ولياليهم تتغير بإيقاع استثنائي وأجواء فريدة من الألفة والدفء الإنساني التي تسود المدينة بأكملها. تبدأ مغامرات هذا الحدث الديني المهم، مسبقاً، بطقوس متجذرة في تقاليد المجتمع المغربي. وهكذا، تتعبأ الأمهات بمفردهن أو في مجموعات لتحضير الحلويات والأطباق التقليدية مثل "سلو"، أو "البريوات"، أو "الشباكية"، التي نجدها على جميع موائد الأسر الفاسية خلال هذا الشهر الكريم. وتستمر فنون الطبخ المغربي في أن تكون حاضرة طوال شهر رمضان، بفضل جهود الأمهات اللواتي يبدأن العمل منذ الصباح لتقديم مائدة إفطار لأقاربهن تحتوي على جميع أنواع الأطباق اللذيذة. وبالإضافة إلى الحساء المغربي الشهير "الحريرة"، الذي يظل نجم موائد رمضان، تتكون القائمة غالباً من "رغيف"، و"بطبوط"، و"بغرير"، و"طاجين"،…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
