أخبار
20 May 2012
3 دقائق قراءة
سوق تلات، مكب نفايات في الهواء الطلق
يبدو أن Souk القروي الشهير المعروف بـ تلات سيدي بنور قد خرج للتو من القرن الثامن عشر.
يبدو أن Souk يتحدى الزمن. فهو ينتصب بتحدٍ كأنه معلم أثري. يقطع الفلاحون ما يصل إلى مائة كيلومتر للوصول إليه. نجد هناك تجاراً وحرفيين جاؤوا لتقديم خدماتهم، ولكن أيضاً باعة متجولين، وقارئي الطالع، والنشالين الذين تتحسس أصابعهم الرشيقة جيوبك خلسة، إلخ.يأتي الناس إلى هنا لأنهم يجدون كل شيء: كتباً قديمة، وأشرطة فيديو وأقراصاً مدمجة، وعجلات دراجات، وأجهزة تلفاز تعود لثلاثين عاماً، ونباتات، وأثاثاً جديداً أو قديماً، وملابس وأدوات مطبخ أخرى، بما في ذلك مجموعات من الملاعق أو الشوك التي تحمل شعار الخطوط الجوية الفرنسية أو الخطوط الملكية المغربية. لكن حقيقة Souk هي هذه: كل هذه المواد المستعملة والمتضررة ستجد دائماً من يشتريها.ينقسم Souk إلى أحياء وشوارع حسب «التخصص». ولا يقل عدد «شوارع» Souk عن خمسة مطاعم متنقلة محمية تحت خيام مؤقتة. يتم تقديم أطباق شعبية، من السفنج إلى حساء الحمص، مروراً بالسندويشات، وشرائح الكبد المشوية على الجمر، والمشاوي، والمشروبات الغازية، والقهوة والشاي بالنعناع.سواء كان الجو عاصفاً أو…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
