تعليم
07 Jan 2015
4 دقائق قراءة
أي رئيس لجامعة محمد الأول بوجدة؟
عشية تعيين وزير التعليم العالي والبحث العلمي لممثل جامعة محمد الأول بوجدة داخل لجنة فحص ملفات المرشحين لمنصب رئيسها، مجموعة من الأساتذة الحكماء تندد بممارسات حزب العدالة والتنمية ومحاولته وضع يده على هذه الجامعة. إليكم النص الكامل لندائهم. «كان بإمكاننا الركون إلى الصمت، ولكن عندما يتعلق الأمر بحضور إخراج جاهز ومنظم جيداً للاستيلاء على الجامعة، قررنا كسر هذا الصمت حتى وإن كان الصمت من ذهب. يأتي هذا المقال في لحظة دقيقة من حياة هذه الجامعة، لأنه من جهة، المرشحون لمنصب الرئاسة في المراحل النهائية لصياغة مشروعهم التنموي، ومن جهة أخرى، عما قريب، سيتعين على الوزير تعيين العضو الممثل لهذه الجامعة داخل لجنة فحص الملفات. وبحسب المعلومات التي تم جمعها حول هذا الموضوع، فإن عدد المرشحين يقارب العشرين. وهو ما أصبح تقليداً تقريباً منذ دخول القانون 01.00 حيز التنفيذ في عام 2001. نذكر أنه لأسباب مسطرية وألعاب لوبيات، رأت الجامعة المذكورة إلغاء مقترحها الأول للرئيس بسبب الكوطا، ولم يتم هذا التعيين إلا كبق…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
