أخبار
19 Jun 2013
3 دقائق قراءة
مشاريع سككية هامة لمواكبة الإقلاع الاقتصادي للجهة
تعزز الخط السككي وجدة-فاس، يوم الأربعاء، بفضل المشاريع التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والهادفة إلى تزويد هذا المحور الرئيسي ببنية تحتية عصرية تمكنه من استيعاب التدفقات الكبيرة لحركة النقل، في أفضل ظروف السلامة والراحة.
تندرج هذه المشاريع المهيكلة، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من عقد البرنامج (2010-2015) الموقع بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية، في إطار تأهيل وكهربة الخط السككي فاس-وجدة، وبناء قطب للتبادل، وهو المرحلة الثانية من المشروع الرائد "وجدة أوربا بول". ومن شأن تجسيد هذه الأوراش السككية المختلفة المساهمة في تعزيز الموقع الاستراتيجي لمحور وجدة-فاس كقطب سككي يربط الشرق بوسط البلاد، ومواكبة التطور المتزايد لحركة النقل، لا سيما الشحن، عقب تشغيل خط الناظور-تاوريرت، وتعزيز وتحديث المنشآت السككية، وتوحيد الاستغلال بنظام الجر الكهربائي، وزيادة حمولة النقل بالقطار. ويتكون مشروع تأهيل وكهربة الخط السككي فاس-وجدة من تجديد 100 كلم من السكة (30% من خط فاس-وجدة)، وكهربة خط فاس-تازة على طول 120 كلم (مرحلة أولى)، وتعزيز البنية التحتية (أنفاق، جسور، مبانٍ تقنية)، وبناء محطات فرعية، وتهيئة محطة بني وكيل لاستقبال أنشطة الشحن المنقولة من محطة وجدة. وبكلفة إجمالية تبلغ 900 مليون درهم، من المتوقع أن يولد هذا المشروع…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
