أخبار
09 Jul 2015
2 دقائق قراءة
إحياء تقاليد مرتبطة بالذاكرة الجماعية للمكناسيين
على غرار باقي المغاربة، يولي المكناسيون أهمية خاصة للجانب الروحي خلال شهر رمضان. إلى جانب الجانب الديني والروحي المرتبط بهذا الشهر المبارك، تولي العائلات المكناسية للجانب الغذائي المكانة التي يستحقها، من خلال شراء المواد الغذائية الضرورية لتحضير مختلف الأطباق والحلويات التي تميز رمضان، حسبما لاحظت وكالة المغرب العربي للأنباء. لا تفرغ الأسواق والمساحات التجارية المتعددة في العاصمة الإسماعيلية، بما في ذلك ساحة الهديم، السكاكين، البرج، قبة السوق أو السوق المركزي بحمرية. وتعرف هذه الأسواق إقبالاً كبيراً منذ شهر شعبان حيث تحرص العائلات المكناسية أيضاً على تزيين منازلها. تؤكد الحاجة البتول، وهي سيدة في السبعينيات من عمرها تعيش في المدينة القديمة لمكناس، أن حلول شهر رمضان يغير نمط الحياة اليومي للعائلات المكناسية، موضحة أنها مناسبة أيضاً لإحياء تقاليد مرتبطة بالذاكرة الجماعية للمكناسيين ولجميع المغاربة. وتشير السيدة البتول، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن استعدادات المكناسيين لهذا ال…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
