احتضنت مدينة مكناس، يومي 20 و21 أبريل، أشغال ورشة التقييم والتحسيس لفائدة حاملي أنشطة مدرة للدخل حول "العنونة" (الوسم)، والتي افتتحت يوم الأربعاء بحضور خبراء يمثلون الاتحاد الأوروبي والمغرب. وتهدف هذه الورشة التي دامت يومين، والتي بادرت إليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرنامج دعم الاتحاد الأوروبي، بالدرجة الأولى إلى تحسيس حاملي مشاريع الأنشطة المدرة للدخل بأهمية اعتماد العنونة، وإخبار المستفيدين بالجوانب التنظيمية والإجراءات العملية المرتبطة بها. كما تسعى هذه المبادرة إلى تقاسم مناهج وأدوات مسار بروز الأنشطة المدرة للدخل مع الفاعلين المحليين وفق مقاربة السلسلة، وتملكها واعتمادها على المستوى الترابي، وإطلاع الشركاء المؤسساتيين على نتائج مسار بروز الأنشطة المدرة للدخل بالأقاليم النموذجية، وتعزيز التقائية الشركاء والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية حول مشاريع الأنشطة المدرة للدخل.
وفي إطار آلية المساعدة التقنية لبرنامج دعم الاتحاد الأوروبي للمرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم اعتماد مقاربة السلسلة كمنهجية لبروز الأنشطة المدرة للدخل، حيث تم اختيار أقاليم مكناس والحاجب وإفران وخنيفرة وميدلت والرشيدية كمناطق نموذجية لتنفيذ هذا المسار، حسب المنظمين. وقد مكن العمل الذي قامت به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمساعدة التقنية للاتحاد الأوروبي، إلى غاية نهاية 2015، من تحديد 138 مشروعاً للأنشطة المدرة للدخل باستثمار يناهز 60 مليون درهم لفائدة حوالي 4000 مستفيد، بالإضافة إلى إعداد دليل منهجي لبروز الأنشطة المدرة للدخل وفق مقاربة السلسلة، مرفوقاً بمجموعة من الأدوات العملية والإجرائية، يضيف المصدر ذاته. وأشار المصدر إلى أن هذا المسار تم وفق مقاربة تشاركية شملت فرق أقسام العمل الاجتماعي، والشركاء المؤسساتيين الترابيين، ومجموعات المستفيدين.

