أخبار
25 May 2013
3 دقائق قراءة
فؤاد العروي في المعهد الفرنسي بمراكش
يُحسب للمعهد الفرنسي بمراكش كونه أول مؤسسة دعت فؤاد العروي، في 14 ماي 2013، وأتاحت لمنخرطيها لقاءه بعد حصوله على جائزة غونكور للقصة القصيرة.بابتسامته المعهودة وحسه الفكاهي الذي لا يفارقه أبداً، التقى فؤاد العروي بقرائه في المعهد الفرنسي بمراكش. وقدمه المدير بيير رينو الذي حاول، طوال اللقاء، إراحته وتوفير المناخ اللازم ليعبر عن نفسه دون عوائق. وبالفعل، لم يتأخر العروي في استعراض مساره المهني الذي تطورت على هامشه مسيرة أدبية لا يمكن أن تكون أكثر إثارة للاهتمام. تكوينه كمهندس ثم عمله لاحقاً في الجامعة كأستاذ للاقتصاد لم يمنعه من تكريس عطلات نهاية الأسبوع لحبه الأول، وقضاء كل أوقات فراغه في القراءة والكتابة لضمان حضوره على الساحة الأدبية المغربية والدولية. وتوجت جهوده الشهر الماضي بجائزة غونكور للقصة القصيرة، وهي واحدة من أكبر التكريمات الأدبية في فرنسا. وصرح الكاتب بأنه لم يكن يتوقع هذه الجائزة، فالتزامه مع دار النشر "جوليار"، التي وصفها بـ "الصغيرة" رغم أنها تنشر أسماء كبيرة مثل ياسمينة خضرا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
