أخبار
15 Apr 2013
2 دقائق قراءة
الصبار، قيمة مؤكدة للاقتصاد المحلي
تعد زراعة الصبار من الأنشطة المهيمنة في جهة كلميم-السمارة، والتي جعل منها مخطط المغرب الأخضر أحد رهاناته الأساسية.
تعد زراعة الصبار من الأنشطة المهيمنة في جهة كلميم-السمارة، والتي جعل منها مخطط المغرب الأخضر أحد رهاناته الأساسية. يمتد مجال إنتاج الصبار على طول الشريط الأطلسي لهذه الجهة (التي تضم أقاليم كلميم، طانطان، آسا-الزاك وطاطا). وتمتد فترة عرض الثمار من يونيو إلى ديسمبر. في حين يتلف جزء كبير من الإنتاج في الحقول لغياب اللوجستيك المناسب.تتفاوت مردودية الهكتار الواحد من الصبار من سنة لأخرى ومن ضيعة لأخرى حسب التساقطات المطرية، والكثافة، والصنف، وعمر الغرس. ويُقدر متوسط المردودية في المنطقة بـ 10 أطنان للهكتار بإنتاج إجمالي يبلغ حوالي 24 ألف طن، لا يتم حصاد سوى 50% منها وتسويق 2000 طن.وحسب رأي الفلاحين المحليين، تكمن معوقات تطوير زراعة الصبار بشكل رئيسي في جهل المنتجين بالتقنيات الحديثة للزراعة واستخدام منتجات الصبار، والعزلة، وأحياناً بعد مناطق الإنتاج المحتملة مما يجعل استغلال وتسويق الإنتاج في ظروف جيدة أمراً صعباً، بينما يظل تسويق منتجات الصبار عشوائياً ولا يستجيب لمصالح المنتجين. ويتميز هذا القطا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
