أخبار
23 Jun 2015
3 دقائق قراءة
توليفة لحضارة مركبة وألفية
بفضل موقعها كميناء أطلسي شهد مرور حضارات مختلفة عبر القرون تعايشت مع أرض وسواحل المغرب منذ فجر التاريخ، تجسد مدينة الصويرة بشكل مثالي الحضارة المغربية المركبة والألفية. هذا الثراء الهائل محفوظ بعناية ومعروض للجمهور داخل متحف سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة.هذا المتحف الإثنوغرافي الذي يتوفر على قسم أثري ويحمل اسم مؤسس مدينة الصويرة (منتصف القرن الثامن عشر)، فتح أبوابه لأول مرة في 20 أكتوبر 1981، بهدف رئيسي هو ترجمة ثراء المشهد والثقافة في منطقة الصويرة من خلال تقديم مجموعة مرتبطة بمواضيع مختلفة من التراث المادي وغير المادي.دعوة تتجسد من خلال مسار متحفي مرتب بعناية ويستغل بشكل أمثل المبنى الذي يحتضن المتحف، وهو منزل تجار بُني في القرن التاسع عشر في حي القصبة.مما لا شك فيه، بفضل خصائصه المعمارية، يتكيف هذا المسكن النبيل تماماً مع وظيفته الجديدة، حيث أن هذا النوع من المنازل يكون عادة واسعاً جداً وينظم حول فناء مركزي، مربع أو مستطيل الشكل، يطل على قاعات كبيرة للاستخدام التجاري (مخازن)، مع طابق مخ…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
