مهرجان
10 Apr 2015
2 دقائق قراءة
دورة تحت شعار التبادل والتجديد
أكثر نضجاً، وأكثر التزاماً، وأكثر انتقائية، يعود مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة في دورة جديدة. هذه السنة، من 14 إلى 17 ماي، يطفئ شمعته الثامنة عشرة ويحتفل بسن الرشد. الموعد الموسيقي الأكثر انتظاراً في السنة يعد بدورة جميلة موضوعة تحت علامة الغنى والجدة.المهرجان الذي غير مصير مدينة بأكملها والعديد من فناني كناوة يحظى أخيراً بالاعتراف. صرحت نائلة التازي، منتجة ومديرة المهرجان: "الـ 18 عاماً تمثل بداية حقبة جديدة. حقبة التحرر والشراكة بين القطاعين العام والخاص لمشروع لم يستفد، حتى الآن، من أي تمويل من المدينة". ومؤذنة ببداية جديدة، لم يأت هذا الخبر وحيداً. فقد أودع المغرب رسمياً طلباً لدى اليونسكو لإدراج ثقافة كناوة ضمن التراث العالمي الشفهي وغير المادي للبشرية. ومن المتوقع أن تستغرق العملية عامين.يأمل المنظمون الاحتفال بانتهاء هذا العمل الجبار في الذكرى العشرين للمهرجان.من جانب البرمجة، سيكون الجمهور على موعد مع اختيار موسيقي متنوع يركز أساساً على المزيج الموسيقي (الفيزيون) الذي يستقبل خلاله…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
