أخبار
10 May 2012
3 دقائق قراءة
الكثير من الفاعلين دفعوا ثمن الأزمة: السياحة غير الرسمية في أوجها
مدينة الرياح التي راهنت على السياحة كقاطرة لعملية فك العزلة والإنعاش الاقتصادي، بدأت تشعر بتأثير الأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو. وقد أغلق عدد كبير من الفاعلين أبوابهم بعد موسم فاشل وظرفية صعبة. هذا الركود لم يلهم صناع القرار الذين يفترض بهم اتخاذ تدابير لإنقاذ هذا القطاع المهم من الاقتصاد المغربي.بالتأكيد، كانت الصويرة دائماً منطقة عبور للسياح الذين لا تتجاوز مدة إقامتهم ليلتين إلى ثلاث ليالٍ. وهكذا اعتمدت دائماً على الوجهات المصدرة، مراكش بشكل رئيسي، التي تعاني بدورها من تداعيات الأزمة الاقتصادية، لكن مشاكلها لا تقتصر على الجانب الظرفي، حيث إنها مدعوة، أكثر من أي وقت مضى، لمحاربة السياحة غير الرسمية التي لا تتوقف عن التوسع في وسط المدينة والمناطق المحيطة بها."نحن خاضعون لرقابة صارمة جداً على الجودة والسلامة؛ ندفع ضرائبنا بانتظام؛ نتحمل أعباء شهرية كما نعاني من تداعيات الظرفية التي ليست جيدة على الإطلاق. كل ما نطلبه في المقابل هو حماية مصالحنا ومصالح مئات الموظفين والموردين. المصالح المخ…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
