FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الصويرة

الصويرة أو السويرة أو موڭادور، وتلقب بمدينة الرياح، هي مدينة وجماعة...

الأخبار في الصويرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 15 Apr 2012 2 دقائق قراءة

مندوبية وزارة التربية الوطنية بالصويرة تتواصل حول مكتسباتها وإكراهاتها

50 ألف تلميذ في الابتدائي و8410 في الإعدادي يستفيدون من برنامج تيسير للدعم المالي المباشر للأسر القروية المعوزة في إقليم الصويرة. رقم مهم جداً خاصة في الابتدائي الذي يضم 64775 تلميذاً برسم السنة الدراسية 2011/2012. هذه مؤشرات دالة قدمها أحمد غنامي، مندوب وزارة التربية الوطنية بالصويرة خلال لقاء مع الصحافة.
مندوبية وزارة التربية الوطنية بالصويرة تتواصل حول مكتسباتها وإكراهاتها
58410 تلميذ يستفيدون من برنامج تيسير

لا تزال العودة المدرسية في الصويرة، كمنطقة عبور، تتسم بإكراهات تنقل الموارد البشرية، مما سمح بتوسيع العرض التربوي على مستوى المسجلين الجدد والهياكل التي تم إنشاؤها أو تجديدها. وقد واكبت هذه الدينامية الكبيرة، يوضح أحمد غنامي، سلسلة من الخدمات الاجتماعية: عملية «مليون محفظة»، وتوزيع الدراجات الهوائية، ودور الطالبات والطلبة، والمطاعم المدرسية والداخليات.

تم التطرق إلى المشاكل المرتبطة بعامل الموارد البشرية نظراً لطابعها الحيوي والصدامي. وبالنسبة لمندوب وزارة التربية الوطنية، فإن طبيعة الإقليم كمنطقة عبور للأساتذة تطرح مشكلة حقيقية على مستوى استقرار الموارد البشرية. وأوضح أنه مع كل دخول مدرسي، تجد مندوبية وزارة التربية الوطنية وشركاؤها النقابيون على مستوى اللجنة الإقليمية أنفسهم في مواجهة عجز حاد في الأعداد، خاصة في التعليم الابتدائي. ومع ذلك، فإن التدابير التي اتخذتها الوزارة لإنهاء جميع حركات الانتقال في منتصف يونيو قد تؤدي إلى بدء السنة الدراسية 2012/2013 برؤية واستقرار أكبر على مستوى الموارد البشرية.

وفيما يتعلق بالحوار مع النقابات الخمس الأكثر تمثيلية، أبدى مندوب الوزارة تفاؤله بشأن الدينامية الحالية التي سمحت، من خلال تجربة خاصة، بوضع ميثاق لتأسيس لجنة إقليمية، بهدف اختيار معايير واضحة وموضوعية للتعيين المؤقت للأساتذة خلال السنة الدراسية، خاصة في الابتدائي. والهدف، حسب غنامي، هو إيجاد أرضية مشتركة وتوافقية لضمان الخدمات التربوية وفق المعايير المطلوبة للتلاميذ من جهة، والإنصات لانشغالات النقابات من جهة أخرى.

كما أثيرت بقوة مسألة التواصل مع المحيط الاجتماعي والمؤسساتي للمدرسة العمومية. وأكد مندوب الوزارة على أهمية انفتاح قطاع التعليم على محيطه حتى يتم الدفاع عنه وحمايته وتملكه من قبل المواطنين بشكل أفضل. وأضاف أنه في حالة العكس، تُعتبر المدرسة صندوقاً أسود يجب استكشافه بعبارات عدائية أحياناً.

وأثارت الهيئات الصحفية عدة نقاط تتعلق بالاختلال الذي يطبع توزيع الموارد البشرية بين منطقتي شيشاوة وحاحا. فهذه الأخيرة تعاني من عجز صارخ في الأساتذة والخدمات الأساسية والتجهيزات وتدهور بعض المؤسسات، والتجاوزات المرتكبة من قبل بعض المديرين في حق الأساتذة، وحالات أساتذة ورؤساء جماعات قروية أشباح منذ انتخابات 2009، والذين يجرؤون على الحضور لمقر المندوبية للاحتجاج على غيابات زملائهم المبررة رغم ذلك!

من جهة أخرى، اغتنم غنامي الفرصة للفت الانتباه إلى الرقم المقلق للغيابات لأسباب طبية. ومع الأخذ بعين الاعتبار رخص الولادة والأمراض المزمنة، أبدى مندوب الوزارة قلقه من كثرة رخص المرض المشبوهة. وختاماً، يعبر المندوب الجديد للوزارة عن طموحه لتصحيح معدل التمدرس في بعض الجماعات القروية التي لم تصل بعد إلى مرحلة التعميم.

استمع
الحجم: