أخبار
31 May 2012
2 دقائق قراءة
«توقف في طنجة 1846» في المكتبات: عندما زار ألكسندر دوما الأب عاصمة البوغاز
أصدرت منشورات إفريقيا-الشرق للتو «توقف في طنجة 1846». يضم هذا الكتاب الجزء الخاص بطنجة من كتاب «فيلوس» أو «طنجة، الجزائر وتونس» (كتب عام 1847، ونشر عام 1848)، لألكسندر دوما الأب.في مقدمته، يذكر جي-بي. بيرونسيل-هوغوز، الصحفي الكبير، وعضو جمعية محرري العالم، والمدير السابق لمجموعات «نادير» (باريس) و«باب» (الدار البيضاء)، ومؤلف كتاب «المغرب من خلال ثقب الباب» (2010)، والذي نُشر هذا الكتاب تحت إشرافه، أن ألكسندر دوما الأب (1802-1870)، الذي كان ذهنه مهيأً ببعض القراءات الجيدة عن «إمبراطورية المغرب»، لم يحتج سوى لثلاثة أيام فقط ليخرج منها في حوالي مائة صفحة بورتريه غني ومتدفق لطنجة.عميدة المدن المغربية، التي أسسها العملاق أنتي، الذي قتله هرقل، والتي أصبحت لاحقاً مهراً، مع بومباي، لأميرة برتغالية، أصبحت قريباً ملكة إنجلترا، طنجة إذن، كانت في منتصف القرن التاسع عشر الواجهة الدبلوماسية لشرفاء المغرب الأقصى وميناءً متعدد الأوجه ومتلألئاً؛ لم يفت عين وذكاء دوما الأول السريع أي جانب من جوانبها، ومهنها، وأ…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
