أخبار
18 Jul 2014
2 دقائق قراءة
مدينة الزهور تهتز على إيقاع الأنشطة الرمضانية
تعيش كل مدينة رمضان بطريقتها الخاصة وفقاً للعادات المحلية. يؤثر هذا الشهر الفضيل على العادات والسلوكيات، لكنه يظل شهر الكرم والأعمال الخيرية والتضامن والتقوى. تسعى المدينة الساحلية في هذا الشهر الفضيل إلى التوفيق بين ملذات الموسم الصيفي والأجواء الخاصة والودية لرمضان. عبر شوارع وساحات المحمدية، نُصبت خيام لاستقبال الأشخاص المعوزين للإفطار. تتضاعف الأعمال الخيرية وتصبح تقليداً راسخاً يساهم في عملية التنمية من خلال تعزيز العمل الاجتماعي. تنضم الجمعيات إلى حركة التضامن لصالح المرضى والمسنين ومن لا سند لهم، وكذلك المحتاجين. كما يتم تنظيم عمليات تحسيس ببعض الأمراض لإعلام ومساعدة المرضى. تنبض المدينة بإيقاع جديد يومياً. تستقبل المساجد المختلفة، التي أعيد تهيئتها لهذه المناسبة، آلاف المصلين من جميع الأعمار الذين جاؤوا للصلاة والاعتكاف. أجواء من التضحية والخير والأخوة تزيد من كثافة هذا الشهر المليء بالتقوى. حرارة وطول أيام شهر رمضان، الذي تزامن مع الموسم الصيفي، لا تثبط عزيمة السكان الذين يتدفقون نح…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
