FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 18 Jul 2014 2 دقائق قراءة

مدينة الزهور تهتز على إيقاع الأنشطة الرمضانية

مدينة الزهور تهتز على إيقاع الأنشطة الرمضانية

تعيش كل مدينة رمضان بطريقتها الخاصة وفقاً للعادات المحلية. يؤثر هذا الشهر الفضيل على العادات والسلوكيات، لكنه يظل شهر الكرم والأعمال الخيرية والتضامن والتقوى. تسعى المدينة الساحلية في هذا الشهر الفضيل إلى التوفيق بين ملذات الموسم الصيفي والأجواء الخاصة والودية لرمضان. عبر شوارع وساحات المحمدية، نُصبت خيام لاستقبال الأشخاص المعوزين للإفطار. تتضاعف الأعمال الخيرية وتصبح تقليداً راسخاً يساهم في عملية التنمية من خلال تعزيز العمل الاجتماعي. تنضم الجمعيات إلى حركة التضامن لصالح المرضى والمسنين ومن لا سند لهم، وكذلك المحتاجين. كما يتم تنظيم عمليات تحسيس ببعض الأمراض لإعلام ومساعدة المرضى. تنبض المدينة بإيقاع جديد يومياً. تستقبل المساجد المختلفة، التي أعيد تهيئتها لهذه المناسبة، آلاف المصلين من جميع الأعمار الذين جاؤوا للصلاة والاعتكاف. أجواء من التضحية والخير والأخوة تزيد من كثافة هذا الشهر المليء بالتقوى.

حرارة وطول أيام شهر رمضان، الذي تزامن مع الموسم الصيفي، لا تثبط عزيمة السكان الذين يتدفقون نحو أسواق المدينة المزودة بشكل جيد. التجارة مزدهرة وظهرت مهن جديدة، حيث نجد كل الأطايب المحضرة بمناسبة الشهر الفضيل. «السمك، الذي يستهلك بكثرة في هذه الفترة، يعرض أسعاراً ليست في متناول الجميع. وبإمكانياتي المحدودة، أجد نفسي مضطرة للجوء إلى اللحوم البيضاء»، تشير ربة بيت.

على سبيل المثال، ارتفعت أسعار السردين لتصل إلى 30 درهماً للكيلوغرام أحياناً. الإفطار هو أحد أكثر اللحظات انتظاراً. إنه طقس كامل. فرصة لجميع أفراد العائلة للاجتماع في جو من الاسترخاء والمرح، وتذوق مختلف الأطباق والتخصصات الغذائية المغربية، بالإضافة إلى أطباق «خاصة برمضان».

بعد الفطور، يشاهد البعض التلفاز بينما يلتقي آخرون، بعد صلاة التراويح، حول مقهى. الكورنيش وحديقة ساحة المدينة التوأم تحظى بشعبية كبيرة. تشكل الرياضة إحدى الانشغالات الرئيسية للسكان. ومع ذلك، كما توضح إحدى المصطافات، يجب توجيه الجهود نحو برمجة أنشطة دينية وفنية. يجب أن يحفز شهر رمضان الفضيل المصالح المعنية على تنظيم مسابقات تجويد القرآن، وأنشطة ثقافية، وتظاهرات رياضية. كما سيكون من المستحسن، في شهر التضامن هذا، تنظيم زيارات للمستشفى، ولنزلاء الجمعية الإسلامية الخيرية، وللمسنين والمعوزين، وللسجن أيضاً، من أجل جلب الراحة لفئة مهمشة بحكم تعريفها.

استمع
الحجم: