FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 16 Jul 2013 3 دقائق قراءة

المدينة تدير ظهرها للثقافة

عدة مهرجانات لم تقم هذا العام بسبب نقص التمويل وغياب التنسيق بين الهيئات التقريرية.
المدينة تدير ظهرها للثقافة

بأسف وحنين كبيرين يستحضر سكان المحمدية وأولئك الذين اعتادوا زيارتها الزمن الجميل لبعض الأحداث التي منحت المدينة بعداً ثقافياً وأبرزت إمكاناتها المتعددة. مهرجانات العود، والفيلم القصير، ومعارض الصناعة التقليدية، ومهرجان الموسيقى مع «فنتازيا»، ومهرجان الزهور، وصيفيات المحمدية، والمهرجان الدولي للمحمدية، ويوم البيئة، إلخ. أحداث كثيرة لم تعد المدينة قادرة على تنظيمها.

«هذه السنة، تميزت المدينة الشاطئية بندرة الأحداث الوهمية التي لم تعد إليها هالتها ولم تستعد صورتها كمدينة شاطئية، مدينة الزهور والعطلات. المهرجانات المنظمة في مدن مختلفة من المملكة يجب أن تكون مثالاً للمصالح المعنية التي يجب أن تنخرط للحفاظ على الوكالة السياحية لمدينة طموحة إرادتها الوحيدة هي التعبير عن نفسها في إرادة التنمية المستدامة المندمجة»، يؤكد أحد الفاعلين الجمعويين في المحمدية. ويضيف أن المهرجانات هي فضاء للتفكير في السلام والتبادل ولا تقتصر مهمتها على تعزيز اللقاءات وأحداث الغناء والموسيقى، بل هي أماكن للحوار حيث تلتقي الأفكار والخواطر والمواهب مما يمنح المدن معنى وإشعاعاً. «من الغريب أن مدينة المحمدية تدير ظهرها للثقافة والفن والتنشيط. يجب على المدينة الشاطئية تعزيز هويتها والقدرة على توليد نتائج ملموسة من أحداث متكررة سيكون أثرها إيجابياً على المدى الطويل. الزوار الذين يختارون المحمدية لعطلاتهم لا يأتون فقط من أجل الشمس والبحر، بل من أجل شيء آخر، تاريخ المدينة، ونمط حياة سكانها وثقافتهم.»، يؤكد أحد سكان المحمدية. بدلاً من أن تصبح مواعيد لا غنى عنها، لم تدم المهرجانات المختلفة التي نظمتها المحمدية ولم تنجح أبداً في الحفاظ على الإرث الثقافي والفني العريق للمدينة لزيادة شهرتها على المستوى الوطني والدولي.

وفقاً لبعض المصادر المطلعة، أصبح من الصعب بشكل متزايد العثور على تمويل لتنظيم المهرجانات في المحمدية. ويتحدث آخرون عن نقص في التواصل والتنسيق بين مختلف مصالح المدينة ووزارة الثقافة. في هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أن مهرجان المسرح بالمحمدية كاد أيضاً ألا يقام هذا العام بسبب نقص التنسيق بين وزارة الثقافة والجماعة. هذه الأخيرة منعت الوصول إلى مسرح عبد الرحيم بوعبيد ليلة افتتاح المهرجان بحجة أنه يجب الحصول على ترخيصها وليس ترخيص وزارة الثقافة. بعد عدة ساعات من التفاوض وتدخل عاملة المحمدية، بدأ المهرجان بتأخير يوم واحد. يجب القول إنه منذ بنائه، كان افتتاح هذا المسرح دائماً مشكلة. ورغم تعيين الفنان حميد باسكيت مديراً له، لم يفتح المسرح أبوابه رسمياً بعد. يبدو أن المحمدية وضعت الثقافة في المرتبة الثانية.


تجربة «نوافذ»

الدورة الأولى من «نوافذ»، مهرجان الثقافات المغاربية الذي جرى من 18 إلى 22 يونيو، كان له عدة أهداف لا سيما تعزيز الإمكانات الثقافية للمحمدية ومنطقتها وتعزيز الاتحاد من خلال شراكة فعالة وديناميكية. ورغم الإمكانات المحدودة ونقص الدعم، أقيم المهرجان. ومع ذلك، كما يقال، «لا تصنع سنونوة واحدة الربيع». يجب على المدينة وإمكاناتها الانخراط في استدامة المهرجانات لكي تجمع السكان حول مشاريع موحدة تبرز مدينة تسعى جاهدة لتثمين مؤهلاتها.

استمع
الحجم: