أخبار
16 Jul 2013
3 دقائق قراءة
المدينة تدير ظهرها للثقافة
عدة مهرجانات لم تقم هذا العام بسبب نقص التمويل وغياب التنسيق بين الهيئات التقريرية.
بأسف وحنين كبيرين يستحضر سكان المحمدية وأولئك الذين اعتادوا زيارتها الزمن الجميل لبعض الأحداث التي منحت المدينة بعداً ثقافياً وأبرزت إمكاناتها المتعددة. مهرجانات العود، والفيلم القصير، ومعارض الصناعة التقليدية، ومهرجان الموسيقى مع «فنتازيا»، ومهرجان الزهور، وصيفيات المحمدية، والمهرجان الدولي للمحمدية، ويوم البيئة، إلخ. أحداث كثيرة لم تعد المدينة قادرة على تنظيمها.«هذه السنة، تميزت المدينة الشاطئية بندرة الأحداث الوهمية التي لم تعد إليها هالتها ولم تستعد صورتها كمدينة شاطئية، مدينة الزهور والعطلات. المهرجانات المنظمة في مدن مختلفة من المملكة يجب أن تكون مثالاً للمصالح المعنية التي يجب أن تنخرط للحفاظ على الوكالة السياحية لمدينة طموحة إرادتها الوحيدة هي التعبير عن نفسها في إرادة التنمية المستدامة المندمجة»، يؤكد أحد الفاعلين الجمعويين في المحمدية. ويضيف أن المهرجانات هي فضاء للتفكير في السلام والتبادل ولا تقتصر مهمتها على تعزيز اللقاءات وأحداث الغناء والموسيقى، بل هي أماكن للحوار حيث تلتقي ا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
