أخبار
03 Jan 2013
3 دقائق قراءة
دور شباب في محنة
تأهيل هذه الفضاءات ضروري لمقاربة تربوية أفضل.
رغم قربها من حواضر كبرى ومؤهلاتها الهائلة، تعد المدينة الشاطئية من بين المدن التي تفتقر بشدة إلى التنشيط الثقافي والفني والرياضي، فضلاً عن ترفيه الشباب. الهياكل الموجودة والبرامج المقترحة متجاوزة ولا تسمح للشباب بالترفيه واستغلال وقت فراغهم بشكل مفيد. التحولات العميقة التي عرفتها بلادنا تستوجب إدماج الشباب في الخيارات الاستراتيجية، بالنظر للدور الرئيسي الذي تلعبه هذه الشريحة من الساكنة. يجب تثمين المشاريع المنجزة بالمحمدية للسماح للمدينة بجعل الثقافة، عبر دور الشباب، عقيدتها لتعزيز شباب أكثر اجتماعية، وأكثر ثقافة، وأكثر وعياً بمسؤولياتهم المستقبلية.ومهما بدا ذلك متناقضاً، فإن مدينة المحمدية، بساكنتها البالغة 350 ألف نسمة، منهم أكثر من 25 ألف طالب بالحي الجامعي، لا تتوفر إلا على دارين للشباب، واحدة في المدينة السفلى والأخرى في العالية. الملاحظة لا تقبل الجدل: لا يمكن لجميع الشباب الاستفادة من هذه الفضاءات، والواقع يكشف عن نواقص على هذا المستوى، مما يحرم الشباب من فرصة الازدهار وممارسة أنشطة…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
