أخبار
24 Jun 2012
2 دقائق قراءة
حي المحمدي تحت المجهر
- هذا الحي الأسطوري، المشبع بالتاريخ، يثير اهتمام الباحثين والأساتذة والكتاب والفاعلين الجمعويين.
مغذياً مواضيع اللقاءات ومثيراً دائماً لاهتمام خاص، حي المحمدي الأسطوري لديه ما يثير هذه الأطماع. أولاً، لأن ما كان معروفاً، بالأمس، تحت تسمية «كاريان سنترال» هو مكان مشحون بالتاريخ. ثانياً، التراث المعماري والثقافي الذي يضمه يجعل من حي المحمدي مكاناً عالياً للذاكرة. تم تنظيم لقاء، بمبادرة من جمعية «ذاكرة الدار البيضاء» (Casamémoire)، من أجل تقديم نتائج مشروع «آثار فضاءات، تاريخ، ذاكرة وتراث حي المحمدي». المشروع الذي يندرج في إطار تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة (IER) على مستوى جبر الضرر الجماعي. الهدف هو إعادة تأهيل والحفاظ على ذاكرة هذا الجزء من الدار البيضاء وتحسين صورتها من خلال معرفة أفضل لماضيها وتجربتها، بالإضافة إلى نقلها للأجيال القادمة. «يضم حي المحمدي العديد من الفضاءات التاريخية، والمعمارية والثقافية التي يجب حمايتها من أجل الحفاظ على الذاكرة المشتركة.تمثل هذه الفضاءات شريحة من الذاكرة الحية التي يجب الحفاظ عليها في إطار برنامج جبر الضرر الجماعي» أكد المنظمون لوكالة المغرب العربي…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
