صار المستهلك حلقة ضعيفة أمام المهنيين وتحول إلى مجرد زبون خاضع وبـ”القانون” لضغوطات وتأثيرات المناخ المقحم في هذه المهن حتى أنها ابتلعت كل المعروضات، سواء في الصيدليات أو المحلات الخدماتية والمهن المقننة، بل وحتى الطقوس الجنائزية هوت إلى مستنقع البيع والشراء والمتاجرة بآلام وأحزان الرباطيين تحت حماية “التجارة”.
فهذه التجارة استأسدت بقوة القوانين ونفوذ النقابات والغرف والهيئات والفيدراليات والجمعيات لحماية مضارباتها وتجارها، بينما المستهلك بمن في ذلك “المريض”، الذي التحق أثناء غيبوبة الأخلاق المهنية التي طالت حتى فاضت على البسيطة الحياتية للمواطنين، بديكتاتورية “التجارة” التي تنهش نهشا جيوب عباد الله.. فإلى متى وهذه الديكتاتورية مستبدة بالضعفاء المقهورين، ولا حزبا واحدا هب للدفاع عن هؤلاء المستهلكين، وهم الأغلبية الساحقة من الشعب المقهور بالغلاء واستبداد المهنيين بحماتهم المنظمين في مؤسسات جمعوية لقهر الشعب بزيادات غير مشروعة ولا منطقية.
Notizia
30 May 2026
1 min di lettura
الرباط | المهن تستأسد على المستهلكين - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | المهن تستأسد على المستهلكين
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
