من ألطاف الله على العاصمة أن وهب لها المشروع الملكي الذي أحدث ثورة عميقة من الإصلاحات الجذرية في كل مرافقها الحيوية، وعمرانها، وتصاميم طرقاتها… إلخ، حتى اعتلت الرباط الصدارة في الإنجازات، ورحبت وافتخرت بها القارة الإفريقية كقاطرة لكبرى عواصمها التواقة للرقي بإنسانها إلى الأمجاد التي تنعم بها قارات أخرى.
فالعاصمة شقت الطريق نحو العالمية بهذه الإنجازات، وأول من فوجئ بذلك هم سكانها المفتخرون والمبتهجون بهذه النهضة الشاملة لمدينتهم، وكانت هبة من المشروع الملكي، فهذه الرباط الجديدة ينبغي حمايتها ووقايتها من المتربصين بها، وأغلبهم كان من صنع أصواتنا في الانتخابات، التي لم تعد قوانينها ولا الجاثمون على كراسيها منذ عقود، على “مقاس” جوهرة العواصم الإفريقية “الرباط الجديدة”، فلعلها تحظى بقوانين جديدة لانتخاباتها المقبلة ومنتخبيها المنتظرين، أما الحاليون المصادفون لعصر الذكاء الاصطناعي، فقد برهنوا على إخلافهم للموعد مؤكدين بذلك على محدودية تعايشهم مع المهام المسنودة إليهم في نطاق غادر منذ زمان “ال…
Notizia
26 Nov 2025
2 min di lettura
متى تنعم الرباط بقانون خاص بها ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - متى تنعم الرباط بقانون خاص بها ؟
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
