محسن الأكرمين. مكناس
تمثل مدينة مكناس جمع تكسير المتناقضات المتنافرة بالفزع والتشتيت، وقد تبقى بحق من التوليفات التنظيمية التي لن يقدر أحد على إدارة دفة تسيير مجلسها الجماعي بدون صناعة وبروز مناوشات (غير بريئة) خارجية وداخلية (فلا زيد بقادر.. ولا عمرو بِمُتمكن..) فمن إذن، يقدر على تدبير شأن محلي لمدينة تصنع اللغو وتمثل “الفوضى التي تتضمن جزء من النظام”؟ أكيد قد تكون هذه الخلفية السياسية والخفية بالمدينة قد تشبعت بالوفاء لقضايا الإفرازات (الحارة) من زمن التراخي في التدبير والتسيير للشأن المحلي لمكناس من الزمن الماضي.
فقد أصبح قاموس البوليميك السياسي بمكناس يستهلك “البحث عن الهفوات والمنزلقات” بدل الرؤية المتبصرة والبدائل الممكنة، وباتت الحرب الدائرة بين الفرقاء السياسيين (الإخوة الأعداء) لا تحمل حتى أخلاق الفكر السياسي، أو كما نقول “مشاركة الملح”، فالطعن من الخلف أضحى من الشيم الجديدة البارزة، وكذا تجييش “إعلام الشارع” لرمي الحجر العشوائي وفي كل الاتجاهات.
من بين مظاهر النكسة الكبرى في الر…
Notizia
17 Sep 2025
2 min di lettura
البوليميك المفرط في تسطيح نقاشات التنمية بمدينة مكناس - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - البوليميك المفرط في تسطيح نقاشات التنمية بمدينة مكناس
Continua a leggere con un account
Crea gratuitamente il tuo account o accedi per leggere l'articolo completo.
