عندما يصاب أجنبي في بلدنا بمرض عارض أو تعرض لحادثة كيفما كان نوعها وسببها، يحاط بها علما الملحق الاجتماعي بسفارة بلده في الرباط، ليشرع فورا في تطبيق “التضامن الاجتماعي” باتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ مواطنه، أولا من بيروقراطية مستشفياتنا ومصحاتنا وإداراتنا، والوقوف على وضعيته والإجراءات المتخذة وتكلفتها المالية التي يتكفل بتسويتها الملحق الاجتماعي عبر مؤسسته المركزية، وإن اقتضى الحال تأمين نقل المريض إلى بلده للعلاج.
والتضامن الاجتماعي لا ينحصر في حالات المرض، ولكن يتعداها إلى كل ما ينتسب للشؤون الاجتماعية، وهذه حقيقة لا تخفى على حكومتنا وصناديقها الاجتماعية وبرلماننا وجماعاتنا، والمجنسون بجنسيات أخرى أغلبهم للاستفادة من خدمات التضامن الاجتماعي التي توفرها لهم الحماية بالتجنس بجنسية بلد يوفر الرعاية الاجتماعية لكل من يدلي ببطاقة تعريف تثبت انتماءه له، وتعالوا تتفرجون على “حقوقنا الاجتماعية”، وحتى لا نظلم عشرات الإدارات والمؤسسات والتعاضديات وكافة المجالس الجهوية والجماعية والإقليمية وح…
Nachrichten
17 May 2026
2 Min. Lesezeit
الرباط | الارتجال في السياسة الاجتماعية "يُغَيِّب" التضامن الاجتماعي - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | الارتجال في السياسة الاجتماعية "يُغَيِّب" التضامن الاجتماعي
Weiterlesen mit einem Mitgliederkonto
Erstellen Sie kostenlos ein Konto oder melden Sie sich an, um den vollständigen Artikel zu lesen.
