يستحيل أن نتجاهل – مهما حاولنا – حكم التاريخ على أخوة الرباط والقاهرة، وكانت فريدة من بين كل اتفاقيات التآخي والتوأمة مع العواصم العالمية الأخرى، وعددها 17، لأن حمولتها السياسية ومغزاها الأخوي وإشاراتها الشعبية، لم تحظ بها أي اتفاقية مع العاصمة الرباط وحواضر وازنة دولية أخرى.
ففي مثل هذا الصيف من سنة 1987، وقعت العاصمة المصرية بحضور ولأول مرة في القاعة القاهرية للمحافظة وبمشاركته في التوقيع على الوثيقة التاريخية التي نصت في فصلها الأول: “تعلن العاصمتان الرباط والقاهرة أمام التاريخ، أخوتهما الدائمة”، وكانت هذه الوثيقة الفريدة التي وقعها والي الرباط ورئيس جماعتها بجانب توقيعي محافظ القاهرة ورئيس اللجنة الشعبية، وهي عادة تمهر فقط من رؤساء البلديات، ولم تتميز هذه الاتفاقية بهذه الخاصية، بل عززت باستقبال رئيس الجمهورية للوفد الرباطي، ووضع هكتارات من الأرض في قلب المدينة لتشيد الرباط عليها حديقة تحمل اسم المملكة، ولا بد من الإشادة بدور القاهرة بمناسبة ترأسها مؤتمر العواصم والمدن الإسلامية في…
Nachrichten
18 Aug 2025
3 Min. Lesezeit
بين الرباط والقاهرة.. ضرورة تفعيل اتفاقية التوأمة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - بين الرباط والقاهرة.. ضرورة تفعيل اتفاقية التوأمة
Weiterlesen mit einem Mitgliederkonto
Erstellen Sie kostenlos ein Konto oder melden Sie sich an, um den vollständigen Artikel zu lesen.
