تم تنظيم هذه التظاهرة والإشراف عليها من قبل أساتذة وطلاب المعهد الوطني للفنون الجميلة بالمدينة (INBA).
تميزت هذه النسخة السابعة من المهرجان الدولي للشريط المرسوم، الذي يعتبر فريداً من نوعه في المغرب، هذا العام بمشاركة فنانين من دول أفريقية وأوروبية وعربية مثل مصر، وتونس، والسودان، والغابون، وكوت ديفوار، والكونغو، واليمن، ولبنان، وفرنسا، وإسبانيا، والمغرب. وبدعم من الصندوق العربي «آفاق». تم تنظيم أكثر من 400 معرض. ولهذا الغرض، تم تكريم ثلاثة فنانين في إطار مسابقة «المواهب الشابة ومشاريع الألبومات». خلال حفل الافتتاح، أعجب عشاق الرسومات والأشرطة المرسومة بمعرض للنقوش حول موضوع «نبدع في إشبيلية وتطوان»، في رواق سرغيني بدار الثقافة وقاعة مكي مغارة. بالإضافة إلى الزيارات وعروض أفلام الرسوم المتحركة المبرمجة في عدة مواقع بالمدينة، والموائد المستديرة، والنقاشات، وجلسات التوقيع، خطط المنظمون أيضاً لإقامة فنية. وفي هذا الإطار، من المقرر أن يرى النور ألبوم جماعي حول موضوع «ارسم لي الربيع العربي»، تكريماً للحركات التي شهدها المغرب الكبير. كما يضم المهرجان عروضاً، وحفلات موسيقية، وورشات تنشيط، بالإضافة إلى زيارات للمؤسسات التعليمية لتعريف الشباب بعالم الشريط المرسوم. إن إنتاجات وإبداعات وإنجازات الفنانين الشباب غنية وتتناول، بشكل عام، قضايا الساعة. وقد استحوذت الأعمال المقدمة، خاصة في تخصص الشريط المرسوم، على اهتمام الزوار. كما تم تقديم صحف ساخرة، ولوحات ثلاثية، ولوحات... أنجزها فنانون شباب مثل أعمال «الشعب المصري» لدينا سعيد من مصر، و«تشيتشو الطفل المعجزة» لنسينجي جيريمي (الكونغو كينشاسا) و«بارتولومي سيغي» (إسبانيا). سيتم منح العديد من الجوائز للفنانين الشباب المشاركين في الإقامة الفنية «ارسم لي الربيع العربي»، ولصفحات الشريط المرسوم في مجلة «ورد وياسمين»، ولأعمال مسابقة «المواهب الشابة، مشاريع الألبومات»، ولصفحات مسابقة «جائزة فابر-كاستل للشريط المرسوم» التي تتناول البيئة.
الفن التاسع، تقليد
مرت سبع سنوات منذ أن أنشأ المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان فرع الشريط المرسوم في البرنامج العام للطلاب. وقد أثار هذا التخصص الجديد الكثير من الحديث وتجاوز كل التوقعات. وسرعان ما تزينت الشوارع والجادات الجديدة للمدينة بلوحات جدارية رائعة وأشرطة مرسومة أنجزها هؤلاء الفنانون الشباب، والتي تثير إعجاب المارة. بين هذا الفرع الفني والمهرجان السنوي للشريط المرسوم، لم تكن هناك سوى خطوة واحدة، سرعان ما تجاوزها المنظمون.

