شكل المعرض الوطني الأول للمنتجات المجالية، المنظم من 27 إلى 31 غشت بسطات، فرصة للنهوض بالمنتجات الفلاحية والصناعة التقليدية، بالإضافة إلى إبراز مؤهلات المنطقة. وبمبادرة من ولاية جهة الشاوية-ورديغة، بشراكة مع المجلس الجهوي، والمجلس الإقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كان لهذا المعرض أهداف دعم المبادرات المحلية، وتثمين دور التعاونيات والجمعيات وتعزيز قدرات ومهارات فاعلي الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. هذا الحدث، الذي جرى افتتاحه بحضور محمد مفكر، والي جهة الشاوية-ورديغة وعامل إقليم سطات، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات، يطمح أيضا إلى أن يكون فرصة للنهوض بالمنتجات المجالية، والتبادل وتطوير الشراكة بين فاعلي القطاع وحثهم على التجمع في إطار مؤسسات تعمل في القطاع. توافد ما لا يقل عن 120.000 زائر على المعرض المكون من 120 رواقا مخصصا للمنتجات المجالية لمختلف جهات المملكة، لا سيما الأقاليم الجنوبية، ضيوف الشرف. قادهم هذا الحدث في طريق النكهات، والمعرفة والمنتجات الأصيلة التي قدمها منتجون يمثلون 60 تعاونية وجمعية. عرض المشاركون مجموعة متنوعة من المنتجات، من بينها العسل، والزيوت (زيت الزيتون، وزيت الأركان والنباتات العطرية والطبية)، والتمور، ومنتجات الورد، والزيتون، والتين، والبرقوق، والصبار والكسكس. كما جمعت هذه التظاهرة ثلة من الباحثين، والمهنيين وممثلي المجتمع المدني لتمكينهم من تقاسم تجاربهم في مجال حفظ، وصيانة وإعادة تثمين المنتجات المجالية. وتخلل الحدث محاضرات تمحورت حول «أهمية المنتجات المجالية في التنمية والتغذية»، و«استراتيجية وزارة الفلاحة والصيد البحري في تنمية المنتجات المجالية» و«دور الاستشارات في تنمية وتأطير المنظمات الفلاحية».
أخبار 03 Sep 2014 2 دقائق قراءة
المنتجات المحلية تحت المجهر

