أخبار
14 Dec 2011
2 دقائق قراءة
بنيات تحتية معطلة بثانوية أبو القاسم: التلاميذ يتظاهرون أمام نيابة وزارة التربية الوطنية
بعد المطالبة طويلاً بتحسين ظروف العمل في مؤسستهم، قرر تلاميذ ثانوية أبو القاسم الزياني التظاهر في الشارع. إنهم يريدون لفت انتباه المسؤولين إلى الحالة المزرية وتقادم البنيات التحتية في مؤسسة تعليمية تنتمي إلى تراث أقدم الثانويات في البلاد. على غرار ثانوية طارق بأزرو، ومحمد الخامس ومولاي عبد الله بالدار البيضاء أو حتى مولاي يوسف بالرباط، تعد الثانوية المذكورة تراثاً مدرسياً يجب حمايته.على الرغم من النداءات المتعددة للتلاميذ والأساتذة، ظل المسؤولون يمارسون سياسة الأذن الصماء أو سياسة الحلول الترقيعية من خلال بعض التدخلات في كل مرة كانت تحدث فيها أزمة بهذا الخصوص. هذه المرة، طفح الكيل لدى التلاميذ. أصبحت الوضعية لا تطاق وأصبحت الظروف التربوية منعدمة برأي التلاميذ والأساتذة على حد سواء. تقادم المباني، ونقص المعدات في المختبرات، وعدم كفاية التجهيزات في القاعات، بالإضافة إلى تدهور المرافق الصحية خاصة بالنسبة للفتيات، أصبحت شبه قدر محتوم لثانوية أبو القاسم الزياني.ومع ذلك، فإن القطرة التي أفاضت ال…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
