FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن خنيفرة

خنيفرة (بالأمازيغية: خنيفرة، بالعربية: خنيفرة) هي مدينة في الأطلس...

الأخبار في خنيفرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 11 Nov 2014 2 دقائق قراءة

خنيفرة تستعد لتخليد الذكرى المئوية لمعركة الهري

خنيفرة تستعد لتخليد الذكرى المئوية لمعركة الهري

تستعد مدينة خنيفرة لتخليد الذكرى المئوية لمعركة الهري من 12 إلى 14 نوفمبر الجاري، وهي مناسبة لاستحضار ملاحم المقاومين القدامى للأطلس المتوسط الذين تجندوا للدفاع عن الوطن.

يشكل هذا الحدث التاريخي مناسبة لإظهار الشجاعة ونكران الذات والالتزام والروح الوطنية التي أبان عنها مقاومو منطقة الأطلس المتوسط، وعلى رأسهم البطل موحا أوحمو الزياني، للأجيال الجديدة، الذين استطاعوا إفشال المخططات التوسعية للقوات الاستعمارية التي كانت تهدف إلى وضع اليد على هذه المنطقة الاستراتيجية للمملكة.

يأتي تخليد هذا الحدث التاريخي ليضاف إلى الجهود والمبادرات المتعددة التي تهدف إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية وإبراز ملحمة العرش والشعب من أجل الاستقلال والوحدة الوطنية، وفقاً للمندوبية الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، التي تؤكد أن هذه التظاهرة تهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على المبادئ النبيلة المؤسسة للأمة وتكريس الوفاء لقيمها المقدسة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

تم وضع برنامج غني ومتنوع، يتوقع أنشطة ثقافية وتربوية مختلفة، وعروضاً تتناول الحفاظ على الذاكرة الوطنية بالإضافة إلى عرض أفلام وثائقية حول تاريخ المقاومة الوطنية، من قبل المندوبية الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالتعاون مع إقليم خنيفرة.

شكلت معركة الهري، على غرار عمليات أخرى لجيش التحرير، منعطفاً حاسماً ومرحلة بارزة في نضال العرش والشعب من أجل الحرية والاستقلال والدفاع عن الثوابت الدينية والوطنية.

ستظل هذه المعركة، مثلها مثل العديد من الملاحم الأخرى التي ميزت النضال المستمر للشعب المغربي ضد كل الأطماع التي تستهدف وحدته وسلامته الترابية، محفورة إلى الأبد في الذاكرة الجماعية للمغاربة.

خلال هذه المعركة، التي تعد صفحة مشرقة من تاريخ المملكة ومصدر فخر وطني، ألحق المقاومون هزيمة ثقيلة ومهينة بالقوات الاستعمارية التي فقدت 623 جندياً و33 ضابطاً، بالإضافة إلى 175 جريحاً.

ورغم الفارق الصارخ في العدد والمعدات، استولى مقاومو قبائل الأطلس، بقيادة الشهيد موحا أوحمو الزياني، الذي سيظل اسمه مرتبطاً إلى الأبد بهذه المعركة، أيضاً على كمية مهمة من الأسلحة والذخيرة.

استمع
الحجم: