FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الصويرة

الصويرة أو السويرة أو موڭادور، وتلقب بمدينة الرياح، هي مدينة وجماعة...

الأخبار في الصويرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 30 Apr 2014 3 دقائق قراءة

تراث كناوة في علبة

تراث كناوة في علبة

الأصالة، وسلامة «الليلة» (ليلة طقوسية)، ومراعاة بعض التباينات المهمة. تلك هي المعايير التي سادت في إنجاز «أنطولوجيا موسيقى كناوة» التي سيتم تقديمها على هامش الدورة السابعة عشرة لمهرجان كناوة وموسيقى العالم المقرر من 12 إلى 15 يونيو المقبل بالصويرة. هذا المؤلف هو ثمرة عمل واسع قامت به جمعية «يرما كناوة» بهدف الحفاظ على تراث غني بشكل خاص وتثمين الغنى الإيقاعي، واللحني، والغنائي، والأسلوبي لفن عريق يشكل فخر وشهرة المغرب الثقافي. هذه الأنطولوجيا «تطمح أيضا إلى ضخ دينامية إبداعية، من خلال السماح للموسيقيين الملحنين والباحثين بالاستفادة من رصيد مهم من الموارد لكل الموسيقى المغربية»، تعبر عن سعادتها الجمعية التي تأسست عام 2009 بهدف حماية وتثمين التراث غير المادي لأخوية كناوة. «تم القيام بعمل مهم في الأيقنة والتصميم وتم اتخاذ العديد من التدابير لجعل هذه الأنطولوجيا حدثا يشيد بكنوزنا البشرية الحية وبالتراث غير المادي الرائع الذي تمثله»، يوضح مسؤولو هذه الجمعية. تقدم هذه الأنطولوجيا، حتى الآن، استكشافا صوتيا لأكثر من 14 ساعة مجمعة في 9 أقراص مدمجة، وكتابا يتكون من نصوص تقدم إضاءة ثلاثية (تاريخية، وأنثروبولوجية، وموسيقية) ودفتر سفر يتتبع أول مهمة استكشافية. بالإضافة إلى الاستمتاع بكل الفروق الدقيقة ومراجع ريبيرتوار كناوة (المقدمات، ولعب الإيقاعات، والمراحل الترفيهية، بالإضافة إلى المسار الكامل للملوك والألوان)، سيجد عشاق موسيقى كناوة أيضا سير المعلمين التي لا يحدد اختيارها أي ترتيب لهؤلاء، توضح الجمعية. ولسبب وجيه: «من البديهي أن كل المعلمين متساوون، لكن معيارنا الوحيد كان تخصيص الريبيرتوار الذي يتقنه كل واحد منهم بشكل أفضل؛ والهدف هو تغطية كامل لوحة الريبيرتوار»، يوضحون. تجدر الإشارة إلى أن جميع النصوص المغناة قد تم نسخها بالعربية وترجمتها إلى الفرنسية. ومع ذلك، يجب التأكيد على أن إنجاز هذه الجوهرة الرائعة، التي تطلبت سنوات من البحث وجمع النصوص المغناة، لم يكن سهلا. «بما أن خاصية التقليد الشفهي هي أن يكون متحركا ومتغيرا، اعتاد معلمو الأجيال المختلفة على حذف قطع وإضافة أخرى. وأمام هذه الصعوبة في تدوين ريبيرتوار غير قابل للتغيير، تؤسس هذه الأنطولوجيا مسارا عاديا للمراحل المختلفة مع تجريد الاختلافات التي لا تؤثر على تماسك المتن العام»، تحذر جمعية «يرما كناوة» التي يهدف عملها إلى التعريف بثقافة كناوة في المغرب وعبر العالم وضمان استمرار تقاليدها. كان يجب أولا «استبعاد العديد من القطع الناتجة سواء عن الاتصال الحديث بالأغنية الشعبية الحضرية أو عن التبادلات مع بعض الأخويات الدينية. بعد ذلك، حافظنا على المسار التقليدي لليلة في 3 أجزاء (العادة، وأولاد بامبارا، والملوك). وأخيرا، قمنا بدمج بعض التباينات الجهوية ولا سيما أداء إسمكان (كناوة أمازيغ)، والنسخة الشمالية، والسبتيين (كناوة يهود)، والكانكا ما قبل الصحراويين»، يوضحون. بفضل هذه الأنطولوجيا، تعتزم جمعية «يرما كناوة» وضع رصيد مهم من الموارد لكل الموسيقى المغربية رهن إشارة الموسيقيين الملحنين والباحثين. وفي نفس الوقت، ضخ دينامية إبداعية. ومع العلم أن هذا التراث يثير اهتمام العديد من الموسيقيين عبر العالم، تأمل الجمعية أن يجدوا فيه فرصة لخدمته في الفضاء الواسع لموسيقى العالم. «صدور أنطولوجيا موسيقى كناوة هو لبنة أخرى في صرحنا ونأمل أن تفتح آفاقا جديدة لهذا الفن العريق وهذه الأخوية»، أشارت مؤخرا نائلة التازي عبدي، منتجة ومديرة مهرجان كناوة.

استمع
الحجم: