FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الصويرة

الصويرة أو السويرة أو موڭادور، وتلقب بمدينة الرياح، هي مدينة وجماعة...

الأخبار في الصويرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 11 Nov 2013 2 دقائق قراءة

خمسة مصورين شباب يخلدون ليالي الصويرة

خمسة مصورين شباب يخلدون ليالي الصويرة

تحظى فن التصوير الفوتوغرافي باهتمام خاص في الصويرة من 2 إلى 28 نوفمبر الجاري في معرض «باب مراكش» الذي يحتضن معرضاً للصور بعنوان «ليالي الصويرة» أو «الصويرة ليلاً».

نجح خمسة مصورين شباب، كل حسب أسلوبه ورؤيته للمكان وإدراكه للحواس، في تخليد ليالي مدينة الرياح التي تظل ساحرة في النهار كما في الليل.

بالنسبة لـ «زور أمحوش»، مندوبة وزارة الثقافة في الصويرة، فإن المعرض الحالي يندرج في إطار السياسة الجديدة لوزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز الفضاءات الثقافية وتنشيطها وجعلها في متناول الجمهور العريض. وأضافت أنه بعد عدة معارض تتعلق بالإبداع التشكيلي، يستضيف معرض «برج باب مراكش» هذا المعرض الفوتوغرافي لخمسة فنانين شباب اشتغلوا على الموضوع من زوايا مختلفة.

«حسين بلادي»، أو الألم الذي يلد الروعة، هو شاب صويري تكفلت به جمعية «بيتي» منذ سن الثالثة عشرة، حيث تم الكشف عن مواهبه الخفية وتشجيعها منذ صغره. وبفضل جهوده، نجح في صقل مهاراته. وهو عمل توج عام 2004 برحلة ثقافية إلى الأندلس وبالجائزة الأولى في مسابقة الفنون التي نظمتها مؤسسة «إليغادو أندلسيا» في إطار مهرجان الأندلسيات الأطلسية. ولا تزال طفولته الصعبة تطبع أعماله المستوحاة من آلام أطفال الشوارع والمحرومين.

«محمد أقنايق»، المولود في الصويرة عام 1983، يعرض صوره المستوحاة من تجربته التشكيلية. أما «سعيد بنحميدة»، فقد اشتغل على الحدود بين الحلم واليقظة مستمداً الإلهام من سحر ليالي الصويرة. وتميز «سفيان بوهالي» بتعدد جوانب تجربته. أما «سهام مشروح»، فقد بدأت مسيرة رياضية جميلة قبل أن تعتنق فن التصوير الفوتوغرافي. وهو تحول دفعها للعمل أكثر لتعزيز مهاراتها ومكتسباتها.

استمع
الحجم: