FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الصويرة

الصويرة أو السويرة أو موڭادور، وتلقب بمدينة الرياح، هي مدينة وجماعة...

الأخبار في الصويرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 21 Jun 2013 3 دقائق قراءة

بين الروحانية والتقاليد

موسيقى الزوايا وعرض غير مسبوق ميزا هذه الدورة السادسة عشرة للمهرجان.
بين الروحانية والتقاليد

بأعين مفتوحة على مصراعيها متجهة نحو منصة باب دكالة، استمتع الجمهور بموكب الافتتاح، المسمى «العادة»، للدورة السادسة عشرة لمهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة. هناك شيء مثير للإعجاب في رؤية موسيقى الزوايا متحدة، لفترة عرض غير مسبوق. رجال، ونساء، وشباب، وكبار من جميع أنحاء المغرب، وسياح أوروبيون، وأمريكيون، وشخصيات من عالم الفن، ولكن أيضاً من السياسة، حضروا مذهولين لعرض روحي للغاية وتقليدي بشكل حازم. اختلطت دمى عملاقة بالمعلمين ليرفعوا بفخر ألوانهم في قلب المدينة. هنا، استعراض «وحوش» موسيقى كناوة هو في حد ذاته مهرجان. بالكاد كان هناك وقت لالتقاط الأنفاس بعد العرض، حتى تم إفساح المجال للعرض المنتظر بشدة، حفل افتتاح هذه الدورة في ساحة مولاي الحسن. في عرض عالمي أول، حظي جمهور المهرجان بفرصة حضور لقاء مفاجئ بين ثلاث موسيقى تقليدية متميزة: كناوة، وهوارة، والرقصات القبلية للإمارات، القريبة من عالم تقليد «العرضة» في دول الخليج. هذا ما يدهش مهرجاني هذا العام. على المنصة، كان المعلم سعيد كويو، مدعوماً بفرقته من «كويو» كناوة بـ «القراقب» الخاصة بهم، سعيداً بالانضمام إلى إيقاع خماسي النغمات، وهو إيقاع فرقة هوارة من تارودانت. وتفتح الموسيقتان التقليديتان على عالم الرقصات والأغاني التقليدية لمجموعة النادي البحري من الإمارات. زواج بين ثلاثة عوالم موسيقية لا يقتصر على مجرد تجاور للأنماط، بل يريد أن يكون اندماجاً مضيئاً لتقاليد كل من «الطوائف الموسيقية» الثلاث. الجمهور، الذي تم كسبه تماماً، يرقص بقدمين ثابتتين في أجواء محمومة ونشوة. هذا العرض، الذي أخرجه كريم زياد، عازف الطبول المتمرس، وقائد مجموعة إفريقيا والمدير الفني للمهرجان، سجل أيضاً بأحرف من ذهب في سجل الاندماجات الناجحة لهذا الموعد. وأخيراً، دعا المعلم عمر حيات، دائماً على نفس المنصة، الجمهور إلى جلسة رياضية ببراعته الإيقاعية، المؤثرة والمتجذرة جداً في التقاليد العريقة لهذه الموسيقى. دائماً وفياً لمعنى الاحتفال، سحر المعلم، برفقة «كويو» الخاص به، عشاق كناوة. ومجموعة من الصلوات التي يبدو أنها موجهة للأجداد الأفارقة قبل إنهاء عرضه، بالنشيد الوطني الممزوج بالانحناء الإيقاعي لـ «كمبريه» وأصوات «القراقب» المدوية. متعة حقيقية لأولئك الذين قاموا بالرحلة الطويلة إلى مدينة الرياح، مكة كناوة، ولكن أيضاً مكة موسيقى العالم.


حصن باب مراكش: مكان جديد للعرض

منذ عام 2011، تقام بعض اللقاءات الموسيقية في مكان جديد، حصن باب مراكش. بعد نجاح المعرض الذي استضافه عام 1999 بمناسبة المهرجان تحت إدارة نوال السلاوي، أصبح الطابق الأرضي للحصن مكاناً لا غنى عنه للمعارض في الصويرة.

هذا العام، بمبادرة من منظمي المهرجان، ولدت فكرة ترميم هذا المبنى الذي يعود للقرن التاسع عشر، وخاصة الطابق والشرفة، لجعله مكاناً للعرض الحي في الهواء الطلق، بطاقة استيعابية تبلغ 650 مقعداً. سمحت إعادة تأهيل الحصن، التي قادتها وزارة الثقافة ومدينة الصويرة بشكل مشترك، بإعطاء حياة ثانية لهذا المكان وتزويد المدينة بمكان للعرض على صورتها.

استمع
الحجم: