FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الصويرة

الصويرة أو السويرة أو موڭادور، وتلقب بمدينة الرياح، هي مدينة وجماعة...

الأخبار في الصويرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 20 Jun 2013 3 دقائق قراءة

كناوة، جذبة واندماج

- تحتضن مدينة الرياح، منذ مساء أمس وحتى 23 يونيو، الدورة السادسة عشرة لمهرجان كناوة وموسيقى العالم.
- مكة موسيقى كناوة تعلن عن نفسها هذا العام أيضاً كوجهة لا غنى عنها لكل الاندماجات الموسيقية.
كناوة، جذبة واندماج

تتجه الأنظار هذا المساء في الصويرة إلى منصات الحدث الست: ساحة مولاي الحسن، ومنصة ميديتل، ودار صويري، وزاوية سيدينا بلال، وبرج باب مراكش، وباب المرسى، ومنصة أولاد موكادور باب دكالة. بالأمس في الساعة الثامنة مساءً، أُعطيت إشارة انطلاق الحدث في ساحة مولاي الحسن بإقامة موسيقية أصلية، والتي بعيداً عن كونها مجرد تجميع للأنماط، أعطت لمحة عن وعود هذه الدورة. إنها دعوة حقيقية للاكتشاف والمشاركة واللقاء بين عوالم موسيقية متميزة جداً. فقد تمازج عازفو الإيقاع الـ12 من فرقة «النهدي البحري» الإماراتية، بقيادة المعلم محمد كويو، بانسجام مع إيقاعات فرقة «هوارة» من تارودانت. هذا المشهد الجميل، الذي أبدع في تنسيقه كريم زياد، عازف الطبول المخضرم والمدير الفني للمهرجان، يثير لدى الجمهور رغبة في السفر، لكنه يذكره أيضاً بالروح المؤسسة لهذا الموعد: الانفتاح، والتسامح، وروح الاحتفال، والزواج بين جميع الأنماط الموسيقية في العالم. ولكن قبل بضع ساعات، في باب دكالة، كان طقس «العادة» هو الذي يفتتح الحفل. إنه موكب الافتتاح الذي يحمل طعم سلسلة من الصلوات لكبار معلمي كناوة، أعمدة هذا الفن، المتوفين منهم أو المرضى. وقد توافد المعلمون من كل حدب وصوب في البلاد لمشاركة هذه اللحظة مع أفراد عائلاتهم والجمهور. إنه حفل من «القراقب»، والطبول، والهجهوج، والساكسفون، والبيانو، ولوحات المفاتيح، والقيثارات الكهربائية، وعيد من الألوان... طوال أربعة أيام، تعيش الصويرة حالة من الحمى التامة. وبأصوات متنوعة بقدر ما هي منسجمة، يعد المهرجان الجمهور برحلة موسيقية مذهلة واستثنائية تماماً. وباختصار، مع برمجة غنية ومتنوعة (حفلات، إقامات، ندوات، لقاءات ومناظرات، منتدى، تكريمات، ليالي كناوة، ومواكب)، أعلن المهرجان بالفعل عن نجاح دورته السادسة عشرة.

أسئلة إلى: نائلة التازي، رئيسة ومنتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم«المهرجان شق طريقه ببطء ولكن بثبات»ما هي خصوصية هذه الدورة من مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة؟

كما هو الحال كل عام منذ 16 سنة، تستضيف الصويرة هذا المهرجان ذي الأجواء الخاصة جداً. إنه انصهار حقيقي بين المدينة، والصويريين، والزوار، والفنانين. في الواقع، نشعر جميعاً بأننا فنانون قليلاً خلال هذه الأيام الأربعة، ونترك أنفسنا ننجرف وراء أفضل ما فينا: تقبلنا، وانفتاحنا على الآخر، وإنسانيتنا! وكما في كل عام، ستكون هناك لحظات قوية واندماجات منتظرة بشدة. وسيعطي منتدى للنقاش حول موضوع «شباب العالم»، المنظم بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الكلمة لفاعلين متنوعين جداً وشخصيات مثل كريم غلاب، ومحمد الطوزي، وليليان تورام.

ما هو هدف المنتدى وكيف نجحتم في تجديده هذا العام؟

فرض المنتدى نفسه علينا بمرور السنين. إنه منتدى يهدف إلى إجراء حوار صريح ومفتوح، دون لغة خشبية أو جماليات خاصة. منتدى يواجه الآراء ويوحد الحساسيات كما يعرف المهرجان جيداً منذ 16 عاماً. هذه الأحداث الثقافية التي تفضل المزج والاختلاط هي اللحظة المثالية لخلق فضاءات للنقاش ووضع مواضيع الساعة في قلب هذه التبادلات.

المهرجان يبلغ 16 عاماً بالفعل؟ ما هو تقييمكم لهذا الموعد الذي لا غنى عنه؟

شق المهرجان طريقه ببطء ولكن بثبات. التقييم إيجابي من جميع النواحي، على المستوى الثقافي والتراثي، وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وعلى المستوى الإعلامي لصورة بلادنا، وفنانينا، وشبابنا. هذا المهرجان هو تجسيد لنجاح جماعي، لشراكة ثلاثية بين فاعل خاص، والسلطات العمومية، والمجتمع المدني، وهي شراكة عرفت كيف تجد إيقاعها رغم الصعوبات التي واجهناها جميعاً طوال هذه السنوات.

استمع
الحجم: