لا يزال تجار المدينة القديمة في الصويرة يعانون من مشاكل مع الباعة المتجولين. هؤلاء الأخيرون لا يتوقفون عن غزو الفضاء وتعقيد حياة التجار الذين يعانون من ظروف غير مواتية.
في الأسبوع الماضي، تواصلت جمعية تجار شارع الزرقطوني مع "ليبيراسيون" لإبلاغها بالمشاكل التي يعيشها حوالي ستين تاجراً يومياً نتيجة غزو الباعة المتجولين وانتشار الفوضى والجريمة في هذا الشريان التجاري المعروف باسم "الخضارة".
"نحن منزعجون ونواجه منافسة من قبل عدد لا يحصى من الباعة المتجولين الذين يحتلون واجهات متاجرنا. الجريمة في تزايد مستمر نظراً لعدد الزبائن الذين يتعرضون للاعتداء والسرقة في وضح النهار، بما في ذلك السياح. ونتيجة لذلك، أصبح شارع الزرقطوني أقل ارتياداً من قبل زبائنه الذين يفضلون الآن مراكز يسهل الوصول إليها وأكثر أماناً"، صرح لنا عضو في الجمعية يشتكي من صمت السلطات المحلية والمنتخبين والمصالح الأمنية.
بالتأكيد، الجهود التي بذلتها السلطات المحلية سابقاً سمحت بالقضاء على الظاهرة على مستوى شارع المسيرة، ولكن دون أن تشمل هذه الحملة جميع الشرايين التجارية، بما في ذلك شارع الزرقطوني الذي أصبح جحيماً خاصة في شهر رمضان.
الحوادث متكررة جداً، حتى التجار يتعرضون للترهيب أو الاعتداء كما حدث قبل بضعة أيام. وتناشد الجمعية المذكورة مرة أخرى المسؤولين المحليين مع احتفاظها بحق الاحتجاج ضد هذا الوضع الذي لا يطاق.
أخبار 31 Jul 2012 1 دقائق قراءة
التجار تحت رحمة الباعة المتجولين

