أخبار
22 Jun 2012
3 دقائق قراءة
الصويرة تدخل في حالة وجد
«مهرجان كناوة! هل هذه مزحة؟». كان هذا رد فعل أول مستشهر تواصلت معه نائلة التازي، المديرة الفنية لمهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة. كان ذلك قبل خمسة عشر عاماً.لقد كان هذا المستشهر مخطئاً، لأن هذا المهرجان الرائد أصبح اليوم مرجعاً حقيقياً، كما شهدت على ذلك سهرة الافتتاح الحماسية التي أحياها معلمو كناوة بساحة مولاي الحسن، بمناسبة افتتاح مهرجان غني عن التعريف. خمس عشرة دورة من "ليالي كناوة" ولا تزال نفس الطاقة تسكن عشاق الثقافة الكناوية.لقد كانوا حاضرين مرة أخرى بكثافة للتصفيق لهذا المزج الموسيقي الفريد، الخاص بمدينة الصويرة والذي لا يمل منه أحد. انطلقت النبضات الأولى على يد المعلمين الكناويين عبد الله أخراز، وسعيد أوغصة، وعبد السلام عليكان، بمرافقة الفرقة الأفريقية "دجيمبي نيو ستايل" وعازف الجيتار الفرنسي في موسيقى الجاز سيلفان لوك.تؤكد نائلة التازي، مديرة المهرجان ومؤسسة هذا الحدث الكناوي الذي كان له الفضل الرئيسي في إحياء ثقافة أحفاد عبيد أفريقيا السوداء، التي تمزج بين الطقوس الأفريقية و…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
