أخبار
21 May 2012
3 دقائق قراءة
مصب وادي القصوب يتحول إلى مجرى للصرف الصحي في الهواء الطلق
من الواضح أن الصويرة لا تفتأ تجمع الجرائم البيئية. ففي البداية، تم ذبح الغابة وزعزعة النظام البيئي لموكادور والتسبب في زحف الرمال على جزء كبير من المدينة. ثم بدأنا في تسوية الكثبان الرملية الهائلة التي تحتوي على تنوع بيولوجي فريد لإفساح المجال للإسمنت والخرسانة، وبالتالي التضحية بعشرات السنين من الجهود التي بذلها مهندسو وعمال مصلحة المياه والغابات الذين عملوا على تثبيت الكثبان الرملية بفضل تقنية الأغصان التي سمحت باستقرار منطقة الكثبان الرملية التي تشكل حزام أمان يضمن استمرارية حضارة مهددة بالتصحر. واليوم، نشهد فضيحة جديدة، بل رعباً حقيقياً: مصب وادي القصوب، وهو تراث بيئي مصنف ضمن اتفاقية رامسار، تحول إلى مجرى للصرف الصحي في الهواء الطلق ومكب للنفايات.«إنه أمر مخزٍ، فالمياه الملوثة القادمة من الغزوة تصب في مصب وادي القصوب، في حين أن هناك شباباً وأطفالاً يقضون فيه ساعات طويلة، وعائلات لا تزال تعتمد عليه!»، هكذا يعبر مقيم فرنسي عن استيائه.الصور تتحدث عن نفسها، جريمة بيئية جديدة تحدث في موقع يف…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
