FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الصويرة

الصويرة أو السويرة أو موڭادور، وتلقب بمدينة الرياح، هي مدينة وجماعة...

الأخبار في الصويرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 24 Feb 2009 2 دقائق قراءة

المخطط الأخضر الإقليمي لإعادة تنشيط القطاع الفلاحي

المخطط الأخضر الإقليمي لإعادة تنشيط القطاع الفلاحي

في إطار التنزيل المحلي للمخطط الأخضر الذي أعلنته وزارة الفلاحة، احتضن مقر إقليم الصويرة لقاءً مخصصاً لتقديم المحاور الكبرى للمخطط الأخضر الإقليمي.

هذا الإقليم الذي تتكون سلسلته الإنتاجية الفلاحية بشكل رئيسي من الماعز، وشجر الأركان، والزيتون، وتربية النحل، والخروب، وتربية الماشية، يتكون من 52 جماعة قروية تمتد على مساحة 649,115 هكتاراً. ويبلغ عدد السكان 452,979 نسمة، منهم 357,413 في الوسط القروي. وتتكون جغرافيتها المتنوعة من 51% من السهول، بينما يتكون الباقي من مناطق جبلية. أما المناخ، فقد كان دائماً أقل رحمة نظراً لضعف معدل التساقطات السنوية. وتبلغ مساحة الأراضي الفلاحية 649,156 هكتاراً، بينما تبلغ الاحتياطيات المائية 83 مليون متر مكعب موزعة بين الفرشات المائية لمنطقة لكريدات واحتياطيات سد محمد بن سليمان الجزولي.

ووفقاً للمديرية الإقليمية للفلاحة، فإن القطاع الفلاحي مدعو لتحقيق تقدم على مستوى الإنتاجية وتثمين المنتجات المحلية التي اكتسبت شهرة كبيرة، نظراً للظروف المناخية المواتية لغرس بعض الأشجار مثل الزيتون والخروب، والإمكانية الكبيرة لزيادة مساحة الأراضي التي لا تتجاوز 10% من الأراضي الصالحة للزراعة، من بين أمور أخرى.

يتكون المخطط الأخضر الإقليمي من إثراء وتكثيف وهيكلة وتثمين ركائز النشاط الفلاحي، وهي الزيتون، والخروب، والأركان، وتربية النحل، وتربية الماعز والماشية. ولهذا الغرض، سيستفيد الزيتون، كزراعة بديلة، من عملية توسيع وتكثيف وتثمين تعتمد على غرس آلاف الهكتارات من الزيتون مع تعزيز قدرات 18 وحدة لإنتاج زيت الزيتون من أجل تثمين أفضل للمنتج المحلي، للوصول إلى رقم 5600 طن في أفق 2020. ويعد شجر الأركان، ذو الفضائل العلاجية والتجميلية المؤكدة، في قلب هذه الرؤية الطموحة.

تراهن المديرية الإقليمية للفلاحة على مخطط لعصرنة وتأهيل 15 تعاونية، ومواكبة 350 أخرى لتحسين حكامتها، والهدف هو تحسين الظروف السوسيو-اقتصادية للنساء القرويات مع تثمين المنتج المحلي. أما الماعز، الذي يعد علامة جودة للحوم الحمراء في الإقليم، فيحظى باهتمام خاص في هذا المخطط الأخضر الذي يطمح إلى تحسين إنتاجية القطيع، من خلال إنشاء تجمعات لمربي الماعز، وإعادة تهيئة الإسطبلات، وتحسين ظروف الذبح والبيع، ووضع علامة جودة خاصة بـ "ماعز الأركان". من جهة أخرى، يتضمن المخطط إنشاء وتجهيز 5 تعاونيات متخصصة في تربية النحل وتأهيل 10 أخرى، والهدف هو تحسين إنتاجية العسل ومشتقاته، مع تثمين المنتج المحلي.

يتضمن المخطط الأخضر الإقليمي شقاً عرضياً يتمثل في ضمان التوجيه والمواكبة اللازمة للمستثمرين الفلاحيين، وإنشاء هيئات مهنية، وإعداد دراسات قانونية واقتصادية وتقنية لفائدة المشاريع الفلاحية، من بين أمور أخرى.

استمع
الحجم: